كبارة: طرابلس مستهدفة لأنها عاصمة السنّة في لبنان
رأى النائب محمد كبارة أن ما كان خفياً منذ أيار أصبح جلياً الآن، فطرابلس مستهدفة، هذا الأمر كنا نعرفه ولكن الآن هناك من يعلنه، وتساءل لماذا طرابلس مستهدفة؟ ماذا فعلت طرابلس كي تكون مستهدفة؟ وما هو عنوان الاستهداف؟ طرابلس مستهدفة، وببساطة، لأنها عاصمة السنّة في لبنان.
كبارة، وفي مؤتمر صحافي له، علق على من يقولون في خطاباتهم السياسية إن بيروت هي عاصمة لبنان وهي لكل اللبنانيين، مع تحفظه ورفضه لتفسيرهم الخاطئ لمعنى عاصمة كل لبنان الذي يعنون به تجريد بيروت من هويتها وسلبها من أهلها، معلناً افتخاره بأن تكون طرابلس عاصمة اللبنانيين السنة التي تفتح قلبها لكل من جاءها بسلام ولكنها تواجه كل من يأتيها بغير سلام، بل، وبوضوح، تواجه من يأتيها غازياً ليس لإخضاعها فقط، بل لإخضاع الطائفة اللبنانية السنية انطلاقا من طرابلس بالذات، عاصمة السنّة، وقلعتها الحصينة، ومدينة علمها ونورها ومحبتها.
وقال كبارة انه على هذه الخلفية بالتحديد، الهجمة على طرابلس هي هجمة على الطائفة اللبنانية السنية للإطاحة بدورها، وإخضاعها للقوى الإقليمية التي تسعى إلى إخضاع كل العرب. طرابلس اللبنانية-العربية مهددة، ويعلنون تهديدهم لها من دون خجل أو تورية. لقد أرادوا إقحام الطائفة اللبنانية-السنية في صراع مع الجيش انطلاقا من طرابلس، فرفضت طرابلس المؤامرة وتصدت لها ولم تنزلق إليها.
كذلك تابع ان قيادة الجيش في بيان وزعته مديرية التوجيه فيها نفت الأنباء التي زعمت أن جيشنا يعدّ لعملية ضد حركات سياسية لبنانية مسلمة سنية في طرابلس، وكان نفي قيادة الجيش واضحاً في رفضه، كما رفضنا، المؤامرة التي تهدف إلى زج الطائفة اللبنانية السنية في مواجهة مع الجيش. أما الشق الآخر من المؤامرة يهدف بوضوح إلى شق الطائفة السنية عبر أكاذيب وأضاليل واختلاق أخطار موهومة ومحاولة إلقاء هذه التهديدات على الحركات الإيمانية في الطائفة، وتحديدا على بعض الأخوة من المنهج السلفي بعدما فشلوا في اختراق صفوفهم عبر ذلك التفاهم السيئ الصيت، الذي ولد ميتا لأنه باطل.