الحريري: أدعو إلى التصدي لخطورة اي مخطط يهدف الى اعادة لبنان الى احضان النظام السوري
اشار رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري إلى أنّ ما سمعه في اليومين الاخيرين هو محاولة للعودة الى لبنان من خلال طرابلس، ونبّه اللبنانيين وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي الى خطورة اي مخطط يهدف الى اعادة لبنان الى احضان النظام السوري، معتبرًا أنّ التصدي لهذا المخطط لا يكون الا من خلال الوحدة الوطنية.
الحريري وخلال حفل إفطار في قريطم اعتبر أنّ لبنان يواجه تحديات عظيمة، وقال: "سمعنا من يقول ان مشكلة لبنان لن تحل قبل حل مشكلة التطرف ونحن نقول ان الجهة التي تصدر الارهاب الى لبنان لا يجوز لها ان تخاف من استفحال التطرف في لبنان". فليرفعوا ايديهم عن التدخل في شؤون لبنان، وسيكون لبنان بخير. داعيًا لأن يرفعوا ايديهم عن التدخل في شؤون لبنان، وسيكون لبنان بخي"ر.
كما أكّد اهمية الالتزام بمفهوم الدولة وعدم التنازل عن حقوقها لاي طائفة او جهة او حزب، وأنّ تيار المستقبل سيبقى على ايمانه بوجوب ان تبقى الدولة هي الملاذ مردفًا: "الاجتماع الوطني لا يكون بتوجيه السلاح نحو بيروت بل بتمكينها من ممارسة دورها الاجتماعي والثقافي."
الحريري الذي شدّد على انّه سيبقى في خط الدفاع عن بيروت، مدينة العروبة الحقيقية غير المزيفة ومدينة التلاقي بين المسلمين والمسيحيين قائلاً: "ان كان هناك من يحاول تغيير وجه بيروت ويريدها على قياس مشروعه المستورد، فان بيروت لن تكون محتكرة من جانب العصابات".
أخيراً ختم الحريري بأنّ جرح بيروت صنع الانتصار، ومن هذا الجرح خرج اتفاق الدوحة وحُّرم استخدام السلاح في الداخل وانتخب رئيس الجمهورية وعاد فؤاد السنيورة الى رئاسة الحكومة وأنّه لا معنى لكل سلاحهم في وجه ارادة بيروت، ولا معنى لاي ترهيب في وجه الارادة على عدم حصول الفتنة.