مصادر اللقاء الديمقراطي: لا تحالف انتخابي مع حزب الله
رهنت مصادر اللقاء الديموقراطي إجراء الانتخابات النيابية بنتائج طاولة الحوار، مستغربة الدعوات إلى توسيع الحوار عدداً ومضموناً، ومشددة على استئنافه من حيث توقف، أي عند الاستراتيجية الدفاعية، لا تأسيسه من جديد.
كما وصفت هذه المصادر لصحيفة الأخبار وضع حزب الله بالحرج، وأنه في حالة ترقب ويمر بمرحلة انتظار ما قد يحصل بين الولايات المتحدة وإيران ونتائج الانتخابات الاميركية من جهة، وبين فرنسا وسوريا وإسرائيل وتركيا من جهة ثانية، وسألت: "إذا كان الحل الدبلوماسي يعيد مزارع شبعا، فلماذا إحراق البلاد؟".
كذلك نفت هذه المصادر، إمكان وجود وساطة حالياً بين سوريا والنائب وليد جنبلاط، ووصفت العلاقة مع حزب الله بـ"أنها لا تتعدى التنسيق الأمني ضمن الاصول والاحترام المتبادل"، قائلة: "في السياسة لا يوجد فيتو على أحد ولا أبواب مغلقة الى الأبد"، لكنها سارعت إلى إعلان أنه لن يكون هناك تحالف انتخابي او اتفاق كامل مع حزب الله، وأن الحزب الاشتراكي لن يجر قواعده الشعبية الى مكان تناقض فيه نفسها.
كذلك أكدت في الوقت نفسه، التحالف مع المستقبل والقوات اللبنانية، معتبرة أن العماد عون يأخذ المسيحيين الى غير مكانهم، وأن حزب الله استفاد من التفاهم معه لكن عون لم يستفد وما فتح بوابة الجنوب لعون إلا تمهيد للمثالثة ونسف اتفاق الطائف، غير أنها تعود وتحلل ذلك بأن عون يريد القول لنبيه بري وحزب الله في الجنوب إنه هو من يعيّن النواب المسيحيين في جزين دون سواه رغم أنه جرّ القاعدة المسيحية الى غير مكانها.