مصادر فرنسية: انفتاحنا على سوريا لا يتم على حساب لبنان
ذكرت مصادر فرنسية رسمية إنه لا سبب يدعو اللبنانيين الى القلق من التقارب بين فرنسا وسوريا، مؤكدةً التزام فرنسا بلبنان وبالثوابت التي عبرت عنها السياسة الفرنسية باستمرار قائم ولم يتغير، معتبرة إن الهدف الأول لفرنسا، بالنسبة الى لبنان كان وما يزال تشجيع الدينامية الإيجابية التي أظهرتها سوريا من خلال الخطوات التي أنجزت في الأشهر الأخيرة والتي وضعت حدا للفراغ الدستوري وشهدت إعادة إحياء المؤسسات اللبنانية التي كانت معطلة.
كما لفتت المصادر لصحيفة الشرق الأوسط الى ان باريس تعرف الى أين تذهب ولا تقدم على الإنفتاح على سوريا "بسذاجة" بل إنها تسعى الى بناء علاقة قوية معها مرحلة بعد مرحلة وأنه كان من الضروري مرافقة وتشجيع التوجهات الإيجابية لدمشق.
أما بخصوص التحفظات الأميركية، فقد أكدت هذه المصادر أن باريس وواشنطن متفاهمتان وأن الأميركيين يعرفون ما نعمل ويعرفون الأهداف التي تسعى اليها فرنسا، مشيرة في الوقت عينه الى أن لفرنسا لحق في اتباع السياسة التي ترى فيها تحقيقا لمصالحها، كما تساءلت هذه المصادر: "ما هو الأفضل؟ هل علينا أن نقف متفرجين بانتظار ان يتحقق كل ما نريد؟ أم أن الأفضل هو أن نواكب ونشجع ونبني علاقة مع سوريا يستفيد منها اللبنانيون وتفيد الاستقرار والسلام في المنطقة؟"، لتخلص الى القول إن فرنسا اختارت الطريق الثانية التي ربما تكون الأصعب.