جنبلاط: فليتركونا مع أمننا ولا يغامروا بأمننا
اعتبر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط أنّه لا شك انه يترك التحقيق في الطوافة ليأخذ مجراه، معربًا عن إعتقاده بان الطوافة اخذت الحيز الكافي من الجدل المضاد وغير المجدي وقال بالعاميّة: "خلينا نترك الطوافة.. بيكفي، ونترك التحقيق ياخد مجراه في القضاء العسكري، وكفى جدالا حول الموضوع، ان هذا الجدال يسمم الأجواء اكثر".
جنبلاط وخلال رعايته لحفل افطار لهيئة الخدمات الاجتماعية في اقليم الخروب، اعتبر أنّه بالأمس قرأ كلام الامين العام لحزب الله حول السلاح وحول مزارع شبعا وعدم ربطه بالسلاح، معتبرًا أنّ هذا الكلام إيجابي ويلاقي موقف اللقاء الديموقراطي الرسمي، وقال: "لن نربط شبعا بالسلاح، شبعا شيء وهي جزء من الارض اللبنانية، وننتظر من الحكومة السورية ان توثق شبعا رسميا مع الحكومة اللبنانية، كي تكون شبعا، رسميا لبنانية لدى الأمم المتحدة، اما السلاح فننتظر طاولة الحوار من اجل الخطة الدفاعية، وقد كنا بغنى من قبل الرئيس الفرنسي بأن يهدد من دمشق، ذاك هدد وذاك طلب، وأمر الرئيس اللبناني، وذاك هدد إيران من دمشق، كنا بغنى من الرئيس الفرنسي ان يهدد إيران من دمشق، لأننا لاحقًا سندفع الفاتورة هنا في لبنان، فليذهب الى ايران وليتفاهم معهم هناك، وليعملوا ما يشاؤون، ولكن فليتركونا مع أمننا ولا يغامروا بأمننا".
وختم النائب جنبلاط قائلاً: "خيرا، حسنا فعلنا بالأمس وأكدنا على أهمية الطائف في ما يتعلق باتفاق الهدنة مع اسرائيل، ننتظر كل الدول العربية ان توقع السلم مع إسرائيل، ولن نوقع السلم مع إسرائيل، نبقى على الهدنة، ونحن بالصراع العربي-الإسرائيلي مرتبطين بشق اساسي وهو التضامن مع الشعب الفلسطيني وبحق العودة، وعندما يعود آخر فلسطيني الى فلسطين نفكر.. ربما.. في إقامة علاقات طبيعية مع هذا الكيان الغادر".