خوري: النظام السوري وراء الاحداث في طرابلس
اعتبر النائب السابق غطاس خوري ان النقطة الأهم التي تشغل بال قوى "14 آذار" وكل اللبنانيين هي كلام الرئيس السوري بشار الأسد في قمة دمشق، خصوصًا موضوع الإرهاب في لبنان. واشار الى ان الاحداث في طرابلس هي نتيجة افتعال محدد وراءه النظام السوري. اما اعادة طرح الاسد نظرية جورجيا – روسيا ، فرأى فيها خوري امرا خطيرا على سيادة لبنان واستقلاله وعلى قوى "14 آذار".
خوري، في حديث الى "إذاعة الشرق"، اعتبر ان قوى 14 آذار ليست المعنية الوحيدة باستقرار مدينة طرابلس وبالتالي استقرار لبنان، وإنما كل اللبنانيين معنيون بوضع حد نهائي للشبهة الفتنة التي يروج لها. ولفت الى ان ما أعطاه النظام السوري باليمين بإقراره موضوع العلاقات الديبلوماسية يحاول أخذه بالشمال، وان طرح الموضوع جاء تعبيرا لزيارة موعودة ولاستقبال الرئيس ساركوزي في دمشق. واكد ان المطلوب من النظام السوري الاعتراف بالكيان اللبناني نهائيا، معتبرا ان الاعتراف الديبلوماسي هو جزء من هذا الاعتراف.
وفي موضوع دعوة لبنان الى المشاركة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، أكد خوري أن لبنان يؤيد أي مبادرة عربية للسلام، مذكّراً ان لبنان ملتزم باتفاقية هدنة العام 1949 وبكل القرارات الدولية وبقرارات قمة بيروت التي حددت المسار الاستراتيجي التضامني العربي لمواجهة إسرائيل أو لإرساء تسوية سلمية عادلة وشاملة معها.
خوري اعتبر ان الرسالة الأساسية التي وجهها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في أن سلاح "الحزب" غير مرتبط بأي شيء على الأرض ولا حتى بمزارع شبعا، يعني أنه سلاح إقليمي وقد لا يكون مرتبطا بالمصالح اللبنانية. وطالب باستراتيجية يضع السلاح فيها بخدمة لبنان ومصالح اللبنانيين أولا، مشدداً على ان ارتباطه بالتوازن الإقليمي خطر جدا. ولفت خوري الى ان نصرالله يريد الذهاب بمقارعة إسرائيل رغم الجهود المبذولة لتطبيق القرار 1701 وتحرير الأسرى ورغم جهود إيجاد حل سلمي لمزارع شبعا والغجر وكفرشوبا، فيما الرئيس الأسد يذهب لمفاوضة إسرائيل ويدعو لبنان الى المشاركة.