سركيس: سنواجه أي مشروع متطرف يأتي كردة فعل على دولة اللادولة المفروضة علينا
شدد الوزير السابق جو سركيس على أهمية توحيد الصفوف مع الأفرقاء كافة في الوطن كي نتحمل معاً مسؤولية المحافظة عليه وعدم السماح لأحد أن يحمل أي مشروع للبنان غير الذي نريد، داعياً إلى الاختيار بين الدولة الشرعية والدويلة، بين الحياة أو الموت، بين البقاء أو الهجرة.
سركيس، ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، خلال حفل عشاء أقامته القوات في عين الريحانة، رأى أن لبنان يتعرض منذ سنوات إلى مؤامرة تهدف إلى تغيير نظامه المتفق عليه وصيغة العيش فيه، مؤامرة تستهدف كيانه وهويته، وذلك من خلال وسائل ظاهرها سياسي واقتصادي واجتماعي، لكنها في الواقع انقلابية وعنفية، مؤامة تخفي أهدافا خطيرة جداً على لبنان.
ولفت إلى ان المشروع الذي يحاول البعض فرضه على اللبنانيين بدعم إقليمي يهدف إلى إضعاف ثم إسقاط الدولة اللبنانية الشرعية، والنظام الديمقراطي، ومن بعده إلى قيام الدولة البديلة أي دولة الفقيه التي يتم بناؤها وتعزيزها وتقويتها بقدرات وإمكانات مادية وعسكرية وبشرية كبيرة تأتي كما هو معوف من ايران عبر سوريا.
وقال سركيس: "كما أننا نرفض دولة الفقيه، نرفض أيضا وسنواجه بكل قوانا قيام أي مشروع متطرف آخر يأتي كردة فعل على دولة اللادولة المفروضة حاليا علينا".
وشدد على ان الجيش اللبناني وحده منوط به الدفاع عن لبنان، والمخول وحده حمل السلاح واتخاذ الاجراءات اللازمة ووضع الخطط العسكرية والاستراتيجيات الدفاعية إن كان في الجنوب أو في طرابلس أو في كل لبنان.
ورأى أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد يفضح النوايا السورية الاستمرار بافتعال المشاكل الأمنية في مدينة طرابلس، محذراً من تصعيد أمني سوري وعودة موجة الاغتيالات خلال المرحلة المقبلة.
وتساءل سركيس عن رأي "حزب الله" من دعوة الرئيس السوري لبنان للدخول في مفاوضات مع اسرائيل، وهو ما يتناقض كليا مع عقيدتهم الالهية واستراتيجيتهم الدفاعية.
وختم سركيس بالقول: "كونوا على ثقة أن التاريخ لن يعود إلى الواء وأن منطق الدولة سيتغلب على أي منطق آخر. كونوا على ثقة بأن الغيوم الملبدة التي تحاصر لبنان وتحجب عنه الاشراق قدها ان تنحسر، فتعود شمس لبنان تطل في سمائه، بهية، جميلة، مشرقة، وضاءة".