#adsense

انطوان كرم: لن أتهرّب من مواجهة كل ما يعرّض البيئة للخطر

حجم الخط

انطوان كرم: لن أتهرّب من مواجهة كل ما يعرّض البيئة للخطر

قال وزير البيئة انطوان كرم انه "يوماً بعد يوم تكبر التحديات للحفاظ على البيئة في لبنان، ولعلّ أبرز الاخطار التي تتهدّد ثروتنا الطبيعية هي الحرائق التي تلتهم غاباتنا الخضراء متنقلة بين منطقة وأخرى بغض النظر عما اذا كانت هذه الحرائق طبيعية أو مفتعلة أو مسببة بالاهمال وغياب التوعية واللامبالاة"، معربا عن اسفه لرؤية الوسائل التقليدية المستخدمة في إطفاء الحرائق التي تلتهم الاحراج، املا بتطوير هذه القدرات وتعزيزها عدة وعديداً وشراء طوافات مختصة بإخماد الحرائق لمواجهة "ما نواجه وما قد نواجهه في المستقبل من خطر يهدّد النسبة القليلة المتبقية من غاباتنا واحراجنا".

وكشف في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" عن متابعة في وزارة البيئة للنتائج السلبية للحرائق ووضع اقتراحات عملية للتصدي لهذه الحرائق ومعالجة آثارها السلبية على الاحراج والغابات، خلصت الى إنشاء غرفة عمليات مركزية مشتركة بين الجهات المعنية كافة بالوقاية من الحرائق ومكافحتها تعمل على مدار السنة، وتهدف الى التدخل السريع والفعال للمؤسسات المعنية بعد إجراء التقييم المناسب لدرجة الحرائق. وتضم هذه الغرفة ممثلين للادارات المعنية بمكافحة حرائق الغابات لاسيما وزارة الزراعة وقيادة الجيش اللبناني والمديرية العامة للدفاع المدني وجمعية الثروة الحرجية والتنمية. وتحريك موارد مالية على شكل هبات من المجتمع الدولي لتأمين التجهيزات اللازمة لعناصر الدفاع المدني والجيش ومأموري الاحراج التابعين لوزارة الزراعة والمتطوعين وتزويدهم بالاجهزة الاساسية لمكافحة وادارة الحرائق وبناء القدرات المناسبة من خلال برامج التوعية وتطوير المهارات وتنظيم دورات تدريبية واعادة التحريج بأغراس من الصنوبر المثمر وإنشاء مشاتل زراعية.

واكد انطلاقاً من مسؤولياته في وزارة البيئة، انه لن يتهرّب من مواجهة كل ما يعرّض البيئة للخطر من الحرائق أو المرامل والمقالع والكسارات أو النفايات الصلبة أو تلوث الماء والهواء.

واعتبر أن النصوص والدراسات التي تضعها الوزارات والهيئات الاهلية والمدنية مهمة جداً لرسم خريطة طريق تحدّد السبل الكفيلة بالوقاية والحد من أخطار الحرائق والتلوث، لكن الدراسات وحدها لا تكفي إن لم تقترن بتحرك ميداني على الارض أولاً للوقاية من أي خطر بيئي وثانياً لازالة الضرر واعادة صيانة المواقع التي عملت فيها الكسارات تخريباً وألسنة النار حريقاً والنفايات تلويثاً، متحدثا عن دعوة وجهت للجمعيات البيئية ولجان المحميات الطبيعية واتحاد الكشافة اللبناني ومؤسسات السياحة البيئية ونوادي المشي في الطبيعة الى المشاركة في "المؤتمر الوطني الدائم للبيئة" الذي من اهدافه تحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتعاون في وضع خطة وطنية للحفاظ على الارث الطبيعي في لبنان.

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل