ماروني: للتوحد من اجل منع عودة الوصاية التي تحاول الإطلالة على لبنان
ردّ الوزير ايلي ماروني على الوزير ايلي سكاف، بتأكيده أن المطران حداد هو مرجعية كل زحلة وصمام أمان المدينة، مشيراً إلى أنه يتحدث بصفته الزحلية وليس بصفته الحزبية.
وشددّ على ان جريمة زحلة لن تمر، لافتاً إلى أن الكتائب منذ 73 سنة دافعت وتدافع عن لبنان واللبنانيين، فهي قدمت الآلاف من الشهداء لتبقى زحلة ولبنان، مشيراً إلى أنها حافظت على وحدة المدينة ودفعت الأثمان في الإعتقالات والسجون، مؤكداً ان الارادة الكتائبية هي بالمحافظ ةعلى ما دافع عنه سليم ونصري طوال حياتهما، من خلال متابعة مسيرتهما بالدفاع والبناء والحفاظ، مشيراً إلى ان الجميع بانتظار القضاء ليقول كلمته والاجهزة الأمنية لتعتقل المجرمين، الزوقي ومن وراءهم أيا يكن.
وأشار ماروني إلى أن زحلة لن تدع دم أبناءها يذهب هدرا، ولن تسمح لمن لا يتكلم الا بلغة المقاعد والمال ان يعلم ابناءها، مؤكداً انهم أصحاب قضية اسمها وطن حر ومدينة حرة قوية نابضة مزدهرة.
وذكر الجميع انه لولا مقاومة زحلة لكان الجميع في مصير مجهول، رافضاً سيطرة الهاجس الإنتخابي على المدينة، مشدداً على ضرورة ان تكون الإنتخابات في زحلة نزيهة.
وطالب ماروني بحقوق البقاع، من ضرورة إنجاز الأوتوستراد العربي وتأمين إنارة طريق ضهر البيدر وضهور الشوير، فضلاً عن تشجيع السياحة بإتجاه البقاع لخلق فرص عمل وتحريك الإقتصاد.
وناشد كل الزحليين والبقاعيين ان لا ينسوا زمن الوصاية والقهر، وان يتذكروا ما حل بهم من قهر وويلات وإعتقالات وضياع لحقهم ووطنهم، داعياً اياهم إلى التوحد لمنع عودة الوصاية التي عادت تحاول الإطلالة عليهم، مشدداً على ضرورة الوعي والوحدة من اجل لبنان.