#adsense

نصرالله: كما قلنا للعرب في حرب تموز نقول للجميع في الداخل “فكّو عنا”

حجم الخط

نصرالله: كما قلنا للعرب في حرب تموز نقول للجميع في الداخل "فكّو عنا"

في اطار تبريره لأعمال "حزب الله"، بدءاً من حرب تموز مروراً باحتلال وسط بيروت واجتياح بيروت في 7 أيار، وصولاً إلى حادثة الطوافة، جاء خطاب حسن نصرالله محض تبريري في محاولة لاستيعاب الامتعاض الحاصل نتيجة ممارسات "حزب الله"، على أبوب الانتخابات.

اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله انه عندما لا يستطيعون ضرب المقاومة يهاجمونها، لافتاً إلى ان من جملة استهدافها هو اظهار الطبيعة المذهبية لهذه المقاومة واظهارها على انها تستهدف المذاهب الأخرى، مشيراً إلى ان هذه المحاولات ليست وليدة اليوم بل بدأت منذ وقت طويل.

ولفت إلى انه قبل حرب تموز، عملت بعض الصحف العربية والفضائيات التابعة للولايات المتحدة على اظهار "حزب الله" كحزب شيعي موالي لايران، معتبراً أن الهدف كان وضع حاجز بين الحزب والعالم العربي من خلال استعمال الحاجز المذهبي والقومي.

وأشار نصر الله إلى أنه في معرب انفتاحه، تحالف مع بعض القوى المسيحية التي كان على ع خلاف معها، والتي أصبح لديها مقاعد نيابية، مدافعاً عن النائب ميشال عون، من خلال اعتباره انه كلما تكلم يهاجمه مسيحيو وقيادو 14 آذار.

وأكد انه أثبت إلى اليوم مصداقية الحزب فيما يتعهد به، وأن سلاحه ليس موجهاً إلى الداخل، معتبراً ان الصراخ عند بعض القيادات في 14 آذار يخدم الهدف الاسرائيلي، نافياً ان يكون يوجه الاتهامات لأحد.

ورأى نصر الله ان التوتر مع "حزب الله" بدأه النائب وليد جنبلاط، بسبب علاقة الحزب مع سوريا، مطالباً باطلاق الضباط الأربعة، معتبراً أنه لم يثبت عليهم اية شبهة.

وأكد أنه لو كان رئيس الحكومة سني أو شيعي أو درزي أو مسيحي، كان "حزب الله" سيواجه بنفس الطريقة في 7 أيار.

واعتبر ان اعلام تيار المستقبل وشخصياته لم يتوقفوا أو يلتزموا الهدوء في موضوع الاعلام الذي تم الاتفاق عليه في الدوحة.

وقال:"كما قلنا للعرب في حرب تموز "فكّو عنا"، نقول للجميع في الداخل "فكّو عنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل