#dfp #adsense

حزب الله أعدم مسؤولاً كبيراً تجسس لصالح “التقدمي الاشتراكي”

حجم الخط

نصر الله وطهران أصرا على تصفيته
حزب الله أعدم مسؤولاً كبيراً تجسس لصالح "التقدمي الاشتراكي"

كشفت مصادر شديدة الخصوصية ل¯"السياسة", ان "حزب الله" أعدم المسؤول العسكري الكبير في صفوفه جمال صالح, بتهمة التعامل مع "عناصر معادية" في لبنان, والتجسس لصالح "الحزب التقدمي الاشتراكي" الذي يقوده النائب وليد جنبلاط.

وفي التفاصيل, قامت الوحدة الامنية التابعة ل¯"حزب الله" المسؤولة عن مكافحة التجسس داخل صفوف الحزب, منذ أشهر عدة بالتحقيق حول قيام احد كبار المسؤولين العسكريين في الحزب بالتعامل مع "عناصر معادية" في لبنان, ونقله معلومات حساسة جدا حول سياسة الحزب سواء من الناحية السياسية او الامنية.

واشارت المصادر الى ان تحقيقات الوحدة المذكورة تكثفت بعد حادثة العاشر من شهر مايو الفائت, خلال الهجوم الذي شنه "حزب الله" آنذاك على قوى "14 آذار", حيث تكبدت قوة عسكرية تابعة للحزب كانت متوجهة للهجوم على معاقل "الحزب التقدمي الاشتراكي" في عاليه, قتيلين و3 أسرى في كمين نصبته قوة تابعة ل¯"الاشتراكي" بناء على معلومات مسبقة عن تفاصيل الهجوم.

وكشفت ان التحقيق الذي قامت به الوحدة أفضى الى ان الكمين نصب بناء على معلومات تسربت من صفوف الحزب, مشيرة الى انه بعد التحقيق مع كل من كان على علم بالهجوم, توصل المحققون الى مصدر تسريب المعلومات وهو المسؤول العسكري الكبير جمال صالح, الذي اعترف بعد ايام عدة من التحقيق المكثف, وبعد أن أسمعه المحققون تسجيلات عن مكالماته مع عناصر "الاشتراكي", التي التقطتها اجهزة التنصت التابعة للحزب, بقيامه بنقل المعلومات على مدى السنوات الماضية الى "الحزب التقدمي الاشتراكي".

واوضحت المصادر انه تم نقل التقرير الخاص الذي ضم نتائج التحقيق الى الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله, حيث جرت مناقشته في احدى جلسات مجلس شورى القرار التي عقدت في بداية يوليو الفائت, مشيرة الى ان نصر الله طلب تصفية صالح "حتى يكون عبرة لمن يعتبر" وأيده في موقفه الممثل الايراني في شورى القرار قائد قوة لبنان في "فيلق القدس" محمد رضا زاهدي, بينما اعتبر السيد هاشم صفي الدين انه يكفي طرد صالح وحجب الامتيازات المالية عنه, الا ان نصر الله كان مصرا على اعدامه, على ان يتم ذلك بشكل سري حتى لا يؤثر على سمعة الحزب, وطلب من مصطفى بدر الدين تصفيته.

وكشفت المصادر الخاصة, ان عملية الاعدام تمت بشكل سري في احد مواقع الحزب في البقاع, وتم نقل جثته الى اهله مع تقرير يشير الى انه قتل في حادثة اثناء قيامه بواجبه, من دون الاشارة الى تفاصيل الحادث.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل