#dfp #adsense

الشجاعة

حجم الخط

الشجاعة

يجدر بنا أن نحدق جيداً بما حدث ويحدث في طرابلس.
ما حدث في الأشهر الأخيرة، كان درساً قاسياً لجميع الأطراف.
أما ما حدث من خطوة أولى نحو المصالحة، فيجب أن يكون درساً في أن يكون الإنسان شجاعاً، إذ يقدم على الصلح، لا على الحرب فقط.

لا أحد يريد استباق الأمور، كما لا أحد يريد أن يغلب التشاؤم على التفاؤل، ولكن ما حدث على أهميته يحتاج إلى أن يتحصن بخطوات اضافية.
أولى هذه الخطوات، هي أمنية بامتياز، وهنا يأتي دور الجيش وقوى الأمن، اذ من المتوقع ان يحاول بعض المتضررين الصيد في الماء العكر.

وثاني الخطوات المطلوبة، مسارعة الحكومة والمؤسسات المعنية الى إعلان منطقة باب التبانة ـ بعل محسن، منطقة منكوبة، والبدء في التعويض على المتضررين من أهاليها.
طبعاً يشمل ذلك، البدء في تنفيذ المشاريع المقررة والتي كلف مجلس الإنماء والإعمار بتنفيذها.

ثالث الخطوات المطلوبة، تدعيم الاتفاق والمصالحة بالموافقة على بعض الأمور التي تطالب بها الطائفة العلوية والتي تضمنتها الوثيقة التي قدمت لرئاسة الحكومة.

إن مسارعة سعد الحريري إلى تطويق وإخماد الفتنة في طرابلس، سيزاد إلى رصيد شجاعته ويعزز خبرته السياسية المكتسبة.
هكذا، فقط، يمكن أن نحول دون أي تدخلات خارجية. وهكذا فقط تكون الاتفاقات ناجحة، إذ تعني أن طرابلس في طريقها إلى استعادة الاستقرار.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل