#dfp #adsense

قزم “الدعارة” الوطنية

حجم الخط

قزم "الدعارة" الوطنية

انفجر بالأمس الجنرال وعلى وسع فمه و«ايدو وما تعطي»، فهجم عن «ابو جنب» على كل السياسيين، وحمل «مازورته» التي لا يقيس بها ابعد من أنفه، و«هات يا قياسات»: كبير، صغير، وسط، ولم يخبرنا الـ«عبقرينو» العظيم عن اي قياس حضرته؟!

اصابته «غبّة» لأن مصالحة تمّت، فانفجر الرجل وأفلتت منه فرامل اعصابه كالعادة. فخبطتان في الرأس تصيبان بفالج، ومع الجنرال «العبقري» حدّث ولا حرج و«ما تعالج». جنّ جنونه بسبب مصالحة طرابلس.. وجن جنونه مرتين اولاً بسبب المصالحة فالرجل يعيش الآن على نبش القبور والبحث عن هياكل عظمية ويستعيد فظاعات الحرب ويدوس على «الجثث»، وجن جنونه ثانياً لأن سعد الحريري راعي المصالحة ومُنسّقها، وبرعاية الرئيس فؤاد السنيورة الذي لم يضبضب أغراضه قائلاً «الهريبة تلتين المراجل» فعاد رئيساً للحكومة، على عكس الجنرال الوهمي والبطل المزعوم الذي فرّ هارباً مع اول طلقة..

وجاءت الضربة الثانية على مخّ الجنرال «عبقرينو» عندما سمع امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يُرحّب بالمصالحة ويُبدي رغبته في لقاء سعد الحريري وفؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية. والرئيس نبيه برّي يتّصل بالحريري مهنئاً. «فزقزق المزقزق» منه، فطاح الجنرال وهاج وماج وأطل «مبخوعاً» مهموماً مغموماً. هذا الرجل لا يعيش الا على الخلافات والنزاعات، وكل مصالحة تحرق قلبه وأعصابه.

بالأمس خرج علينا الجنرال «عبقرينو» واتهم الجميع بـ«الدعارة» الى حدّ ظننتُ معه ان الرجل صاحب شبر وفتر وباع وذراع في شبكاتها ونشاطاتها. لم يتردّد الجنرال «المصفرن» امام الكاميرات في تحديد أحجام السياسيين جميعاً ووصفهم بالدعارة والأقزام، كأنه من زمن العماليق؟!

فهل سمعتم بفجور وعهر سياسي مثله قبله؟! وافترى على أقلام الصحافة المنتقدة لآرائه واتهمها بالقبض والدعارة!! ولو كان نقيبا الصحافة والمحررين يقدّران حجم اتهام الجنرال عون وما قاله لتقدّما ونيابة عن كل صحافيي لبنان ومُحرّريه واعلامييه وأصحاب الصحف والمؤسسات الاعلامية بشكوى بحقّ الجنرال، ولاتخذا قراراً يقضي بمقاطعة كل الوسائل الاعلامية لكل ما يصدر عن الرجل!!

هذا الرجل «الأحمق» بالأمس كان يُطالب الجيش اللبناني بتقديم توضيح عن سبب وجود الطوّافة العسكرية في أجواء الجنوب اللبناني، والرجل «الأحمق» قال: هناك حدود متنازع عليها!! ونسأله: بين «مين ومين»؟! فلا نزاع حدودي جنوبي مع اسرائيل، زلّة لسان «عبقرينو» جاءت لتؤكد حدود دولتين، الدولة اللبنانية ودولة حزب الله!!

أما أن يتّهم الجنرال الجميع بالدعارة والقبض، فالفكرة المسيطرة على تفكيره تؤكد ان «عفاريته» توحي له بأن يتّهم الآخرين بما فيه، كمثل لبناني «بذيء» يُطبّقه الجنرال المتهالك حرفياً، «فيحط ما فيه في الآخرين»، ونودّ فقط ان نسأله وهذا بات امراً معلوماً، من اين تقبض يا جنرال ولحساب مَن تُمارس على سياسيّي لبنان هذه «الدعارة باسم الوطنية»!! تاجرت بلبنان وشعبه العظيم وحقوق المسيحيين حتى أوصلتهم الى الحضيض، وجاء عليك زمن صرت فيه تُحارب الجيش اللبناني وتسأله عن خط سير طوّافاته دفاعاً عن سلاح الميليشيات، «الله الله يا زمن»!!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل