#adsense

“الحياة”: لا وجود لمعارضة حقيقية لتيار “المستقبل” في طرابلس

حجم الخط

"الحياة": لا وجود لمعارضة حقيقية لتيار "المستقبل" في طرابلس

سألت مصادر مواكبة للتحضيرات التي سبقت المصالحة في طرابلس، ما إذا كانت هذه المصالحة قابلة للحياة وستعمر طويلاً، سياسياً وأمنياً، وتدفع باتجاه تعميمها على مناطق أخرى، خصوصاً في بيروت والبقاع الأوسط أم انها ستتعرض الى خروق تجعل القوى المشاركة فيها عاجزة من ضبطها أو محاصرتها؟

وأكدت هذه المصادر ذاتها، في حديث إلى صحيفة "الحياة"، أن السؤال عن ديمومة المصالحة في طرابلس يأتي على خلفية اختبار الموقف السوري ومدى استعداد القيادة السورية لتوفير الدعم لها مع أن خصومها طرف أساسي فيها.

واعتبرت أن الكلام الأخير للرئيس السوري بشار الأسد عن دور المجموعات السلفية في إرباك الوضع في طرابلس بدعم من دولة عربية، لا ينم عن رغبة في استدراج العروض لإرسال جيشه الى الشمال، بذريعة أنه وحده القادر على وقف الفتنة وعدم سماحه بتعريض الأمن القومي لسورية الى الخطر أو استهداف أبناء الطائفة العلوية الذين هم بمعظمهم حلفاء له.

ولفتت هذه المصادر الى أن الأسد أراد أن يظهر بمظهر من يريد الحفاظ على الاستقرار في الشمال، خلافاً لدولة عربية معينة داعمة للمجموعات السلفية، اعتقاداً منه أن الظروف الإقليمية والدولية لن تسمح بعودة الجيش السوري الى الشمال على رغم التهديدات التي أطلقها بعض حلفاء سورية في لبنان.

ولفتت إلى أن كلام الأسد عن الشمال ارتد سلباً حيث دفع بعض حلفائه الأساسيين الى التعبير، في السر، عن عدم رضاهم بالأسلوب الذي اتبعه في تقديم موقفه من الحوادث الأمنية في الشمال، معتبرين أنه في غير محله وكان في غنى عنه، مؤكدة ان لا وجود في طرابلس لمعارضة حقيقية لتيار "المستقبل".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل