حمادة: كل المناطق مقفلة أمام الجيش والحوار هو الحل لتجنب المغامرات
رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة "أن 14 آذار اختارت التسوية أمام خيار الفتنة والحرب، وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال بأننا تنازلنا عن الأساسيات التي كانت في انطلاقة ثورة الأرز، والتي تستمر عنواناً كبيراً للمرحلة الفاصلة الآتية في الربيع المقبل، في الانتخابات النيابية حين سيكون العنوان: لبنان أولاً".
وأكد في حوار مع "السياسة" "أن 14 آذار بقواعدها الحزبية والمناطقية ستنتصر وستؤمن أكثرية تفوق 70 مقعداً في الانتخابات المقبلة".
واشار إلى "أن كل المناطق مقفلة تقريباً في وجه الجيش اللبناني، وهذا ما ظهر في أحداث 7 و8 أيار في العاصمة، وما ظهر في الضاحية الجنوبية في أحداث أواخر كانون الثاني الماضي، وفي الاعتصام الذي استمر سنة ونصف السنة، وكذلك اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني".
واعتبر حمادة "أن القرار 1701 معطل من إسرائيل بسبب طلعاتها الجوية المستمرة في الأجواء اللبنانية، وكذلك من حزب الله بسبب تكديس السلاح وتهريبه من سورية ومن إيران"، مشيراً إلى أنه لا يرى أن الأمم المتحدة تقوم بواجبها في الجنوب، فقد تحولت من قوة ضاربة إلى فوج من السياح".
وفي السيادة، رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" أن "لبنان باقٍ، ولكن الدولة مشلولة وسلطتها تتلاشى أكثر فأكثر"، مبرراً استعجال النائب وليد جنبلاط لانعقاد طاولة الحوار بأن التسوية ستبقى هشة إذا لم تدعم بحوار شفاف وطني وصحيح، مشدداً على "أن الحوار هو المسلك الوحيد للوصول إلى حل سلمي يحفظ مصالح الشعب اللبناني ولا يدفع بلبنان إلى مغامرات جديدة". وأبدى خشيته من "أن لا يبدأ هذا الحوار، أو أن يماطل فيه أو يعطل، لأن البعض لا يريد حواراً قبل الانتخابات النيابية".
وفي ملف العلاقات اللبنانية – السورية رأى حمادة "أن العنوان جيد، ولا نعرف ماذا سيكون المضمون"، ناصحاً بـ"ألا نكتفي بالطعم وننسى الصنارة"، ومؤكداً "أن لبنان يتمتع بمناعة عربية ودولية، وإلا كانت القوى الظلامية والديكتاتوريات المحيطة به ابتلعته منذ زمن بعيد".
ونفى وجود تباين بين "اللقاء الديمقراطي" و"القوات اللبنانية"، مشيراً إلى "أن الانتخابات المقبلة ستواجه بتمثيل مسيحي قوي ينطلق من مبادئ "14 آذار".