اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني "أن مبادرة المصالحة التي قام بها النائب سعد الحريري بالتعاون مع القيادات الطرابلسية كافة، هي بداية مرحلة جديدة تبعث على الثقة والاطمئنان وتعزز مسيرة الدولة القوية والقادرة والعادلة التي يجب أن تكون وتتحقق، ودعا إلى "استكمال هذه المبادرة الايجابية على الصعيد الداخلي في الوطن كله للخروج نهائيا من الاستئثار والتسلط، إلى رحاب الوطن متضامنين وموحدين على قدم سواء".
وأكد بعد عودته من السعودية "أن ما حصل من مصالحة في طرابلس يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن دعاوى التطرف والإرهاب في الشمال كانت دوما مؤامرة وافتراء وهي من صنع الخارج لتبرير التدخل في الشؤون اللبنانية من أي جهة كان، وأن الإرهاب والتطرف مرفوض وأن الاعتدال هو طريق الأمل بمستقبل مشرق".
