جنبلاط: جولة الحريري في الشمال من اجل الوحدة والسلم
اعتبر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط أنّ السلم في طرابلس هو نتيجة الجولة التي قام بها رئيس كتلة تيار المستقبل النيابيّة النائب سعد الحريري من اجل السلم الأهلي، ونادى هناك للجميع، جميع أهل طرابلس والشمال من اجل الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وتمنى له كل النجاح في هذا المجال.
النائب جنبلاط وجّه تحية الى النائب سعد الحريري في جولته في الشمال، وقال: "أصيل سعد الحريري، إبن الشهيد رفيق الحريري، الذي يزور في "بقاعصفرين" أخ الشهيد رشيد كرامي، الشهيد الكبير، شهيد العروبة وشهيد الوطن".
كما قال في حفل افطار في الدامور: "في بيروت صدق أو لا تصدق، في بعض من بيروت، لأن بيروت شامخة وطنية عربية جامعة، في بيروت والضاحية في مواجهة إسرائيل، لكن صدق أو لا تصدق".
جنبلاط ردّ على الكلام الّذي سمعه بالأمس كما قال: "لا، بيروت ليست للجميع، بيروت لأهلها، بيروت لناسها وأولادها الحريصين عليها وعلى هويتها البيروتية وأملاكها"، فقال: "يعني بيعوا أملاككم، اللي ما عندو شيء من بيروت"، معتبرًا أنّ بيروت ليست للكل كما يذكرون، فهي استضافت الكل، ودوما تقول أهلا وسهلا، وعلى الضيف ان يحفظ أهل الدار وعاداتهم وتقاليدهم، فلا يمكن ان يفرضوا خياراتهم الدينية والسياسية، لأن الكرام في بيروت يريدون ان يعيشوا.
كما تساءل جنبلاط: "فما هذا الكلام، وسعد الحريري ونحن وإياكم ننفتح على الجميع، وصدى الكلام الذي قاله سعد الحريري وقلته أنا من قبل بدأ يأخذ مداه، إذ لاقاه بالأمس الأمين العام ل"حزب الله" وقال انه على استعداد للاجتماع به في المكان المضمون، طيب ما هذا الكلام الضيق الأفق من أحد ممثلي الشعب من بيروت؟".
أخيرًا أشار جبلاط إلى أنّ أفضل طريقة كي نعلم من نحن، متسائلاً عن من هو الذي يحق له ان يكون من بيروت، ومن لا يحق له ان يكون من بيروت، وقال: "ان نذهب الى الأمن الداخلي، لماذا الأمن الداخلي؟ لأنه في الأمن الداخلي اشتروا بالأمس القريب مختبرًا هائلاً ومعقداً في التقنية، اشتروه من احدى الجامعات المشهورة والعالية في التقدم بمبلغ 6 مليون دولار، اسمعوني ولا تصدقوني، فلنذهب الى هذا المختبر ونفحص أنفسنا A.N.D، إذا كنا بيروتيين او غير بيروتيين، فإذا كنا بيروتيين لا بأس، وإذا لم نكن بيروتيين يعني يقولون ان أصلي كردي، فأذهب وأنتمي عند مسعود البارازاني، هذا الكلام مع الأسف أتى من نائب، وكأن هذا النائب أتانا من كوكب زحل".
وختم جنبلاط : "لا أريد أن أطيل، هذه الجمعية كمثيلاتها تقدم الخير والعطاء في هذا الشهر الفضيل، على أمل ان تعمم تلك التجارب على كل الأقليم وكل الجبل، وكل عيد وأنتم بخير".