#adsense

ماذا يقول الجميل والحريري وجنبلاط وحزب الله وجعجع والتيار الوطني الحرحول الحوار

حجم الخط

ماذا يقول الجميل والحريري وجنبلاط وحزب الله وجعجع والتيار الوطني الحرحول الحوار 

ماذا يقول قادة الحوار في دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى بدء جلسات الحوار الوطني في 16 ايلول الجاري؟ "النهار" طافت عليهم بهذا السؤال وسجلت ردود الفعل الآتية:

الجميل

• رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل: "كانت مفاجأة سارة على اثر المفاجأة السارة في انجاز مصالحة طرابلس. اتأمل ان تكون فاتحة خير وربما يلهم الله القيادات فتضع قلوبها على البلد، فبدل 7 ايار وسجد ومشاكل طرابلس نعود ونضع كل قضايانا على الطاولة بهدوء ونحدد مسار المرحلة المقبلة، على ان يكون مسارا حواريا بناء. نحن بالتأكيد سنشارك في هذا الحوار، وطرحنا سيكون واضحا في تحديد مفهوم السيادة الوطنية لاننا نعتبر انه لكل مفهومه الخاص لكلمة السيادة".

وتوقف عند تنويه الرئيس سليمان بالقرار 1701، فقال: "المهم ان نذهب الى النهاية في التطبيق العملي للقرار بكل بنوده بنصه وروحه، وروحه أهم من نصه. وهذا يفتح لنا المجال لبحث جدي في العودة الى اتفاق الهدنة ما دام القرار 1701 هو اتفاق هدنة بطبعة منقحة".
وخلص الى القول: "نحن لدينا طرح اجراء مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل أسوة بالمفاوضات لتحرير الاسرى، على ان تنحصر بموضوع العودة الى اتفاق الهدنة ومن خلالها معالجة مشكلة مزارع شبعا. وأنا قمت شخصيا باتصالات على الصعيد الديبلوماسي للدفاع عن هذه المقاربة من أجل تحقيق السلام الداخلي اللبناني".

مصدر حكومي

• مصدر حكومي: "مفاجأة ايجابية أراد من خلالها رئيس الجمهورية ان يلاقي ويستثمر المناخات الايجابية التي تحققت في مصالحة طرابلس على وجه السرعة".

الحريري

•رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري عبر مصدر مقرب منه: "لا شيء أهم من الحوار. ونعتبر ان تحديد الموعد عبر الدعوة التي أطلقها فخامة الرئيس بهذا التوقيت بالذات فرصة على الجميع ان يتلقفها للانتقال الى مرحلة جديدة".

جنبلاط

• رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط رحب بالدعوة ووصفها بأنها "جيدة". وقال: "هذا هو اتفاق الدوحة يترجم شيئا فشيئا. هناك تهدئة في طرابلس وزيارة النائب سعد الحريري وتهدئة الى حد ما في بيروت. الموضوع بات ان نجلس معا ونتحدث في موضوع الخطة الدفاعية التي نص عليها اتفاق الدوحة في شكل هادىء وموضوعي كي نبحث في طريقة تحصين الدولة وتوسيع رقعتها والبحث في خصوصيات المقاومة والجنوب لأنه لا يمكن سلق المراحل".

ورحب بكل خطوة "لتقريب وجهات النظر وتوسيع رقعة الحوار وطي صفحة الماضي".
وسئل هل في الامكان وصل ما انقطع بينه وبين "حزب الله"، فأجاب: "الموضوع ليس شخصيا. وجهات النظر متباعدة وطاولة الحوار ستقربها مهما تكن المسافة الزمنية. ولكن لا حل سحريا".

وقال في ما يطرحه البعض من توسيع طاولة الحوار: "عند توسيع طاولة الحورا لا تعرف من سيأتي بحيث تتحول برج بابل. وهي ستكون ممتازة بالافرقاء الاساسيين في الاكثرية والمعارضة".

"حزب الله"

• رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد:
"اعتقد ان فخامة رئيس الجمهورية رأى انه بعدما تحركت اجواء المصالحات على الارض وبدأت تفعل فعلها، صار واجباً ان تنطلق عجلة الحوار الوطني بما يعزز الاستقرار في البلاد، وصار واجباً ان يتحدث كل الافرقاء بعضهم مع البعض وبصراحة تامة على طاولة الحوار الوطني".
واضاف: "من جهتنا كحزب الله نحن مستعدون جداً للانخراط في آليات الحوار، ومنفتحون على مناقشة كل نقطة تستوجب ان يتفق اللبنانيون عليها لتأمين الاستقرار وتعزيز السلم الاهلي، والتوجه بشكل وطني جامع وعام لجبه الاخطار التي تتهدد البلاد من جانب العدو الصهيوني".

"القوات اللبنانية"

•رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع: "ان دعوة الرئيس سليمان الى معاودة الحوار في 16 من الشهر الجاري كانت مفاجأة سارة وكنا نطالب بهذه الدعوة في شكل شبه يومي ونحن على أتم الاستعداد للحوار حول الطاولة في بعبدا أو أي طاولة اخرى كي نبحث خصوصا في الاستراتيجية الدفاعية للبنان والمكان الذي يتخذ فيه القرار الاستراتيجي".

وأوضح انه اقترح على اللجنة التحضيرية للحوار "وضع آلية لتطبيق القرارات التي تم الاتفاق عليها في جلسات الحوار السابقة ولم تطبق بعد، مثل سحب السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات، وهذا المطلب أصبح فلسطينيا وعربيا ودوليا ولم يعد لبنانيا فحسب، ومثل موضوعي ترسيم الحدود مع سوريا واقامة العلاقات الديبلوماسية معها، على ان نبدأ بعد ذلك البحث في الاستراتيجية الدفاعية".

ووصف الدعوة الى معاودة الحوار بأنها "انتصار كبير ينفس الاجواء المحتقنة ويهدىء الاوضاع، وفي الماضي كانت كل جلسة تساهم في التهدئة لأسابيع وأشهر ونحن اليوم في لبنان قادرون على انعاش الوضع واراحته اذا كان الحوار جديا وراقيا، واللبنانيون يستحقون ان يعيشوا بهدوء وسلام".
وعن احتمالات التوصل الى اتفاق على موضوع سلاح "حزب الله" والاستراتيجية الدفاعية قال: “يمكننا ان نتوصل في أقل الايمان الى نوع من تعايش بين نظرة "حزب الله" وحلفائه الى هذا الموضوع، ونظرة بقية اللبنانيين".

"التيار الوطني الحر"

•مصدر في "التيار الوطني الحر" رحب بدعوة الحوار "لأنها تأتي ضمن ما اتفق عليه في الدوحة". وقال: "أول جلسة ستكون لتحديد مواضيع الحوار والمشاركين على ان تستكمل الامور الاخرى بعد اقرار قانون الانتخاب".

المصدر:
النهار

خبر عاجل