مصادر "14 آذار" لـ"الراي": عون يحاول تحوير التحقيق
استغربتْ مصادر في "14 آذار" ما وصفته بأنه "عملية تحوير" يقوم بها النائب ميشال عون للتحقيق الجاري في حادث اطلاق النار على المروحية التابعة للجيش اللبناني في تلة سجد وقتل قائدها النقيب الطيار سامر حنا.
ورأت هذه المصادر لـ"الراي" ان عون الذي طالب الجيش، الاثنين بتحقيق داخلي في كيفية بلوغ الطوافة تلة سجد وتقديم أجوبة على "مَن أعطى الامر بذلك قبل ان نقول لوالدة الشهيد حنا مَن قتل ابنها وكيف"، بدا "مستميتاً" في نقل المسؤولية عما جرى في سجد من مكان الى آخر ولو اقتضى الامر تحميل الجيش نفسه تبعات الجريمة وصولاً ربما الى تحميل النقيب الطيار مسؤولية قتل نفسه.
وكان زعيم "التيار الحر"، قال الاثنين "ان هناك أقلاماً رخيصة تتعاطى الدعارة الاعلامية وتبيع رأيها، وأخص بالذكر صحيفة المستقبل". وقال في موضوع حادث الطوافة: "نريد اليوم أن نعرف رسميا من قيادة الجيش – وأنا كقائد سابق للجيش أعرف أصول اجراء التمارين الجوية وسير الطيران – من أوصل الطائرة الى مكان الحادث، وكيف حصل الحادث؟ أي محقق ولو كان مبتدئا سيعرف كيف حصل الحادث، لكن نريد ان نعرف كيف وصلت الطائرة الى مكان الحادث؟ ونتمنى من قيادة الجيش ومديرية التعليم ومديرية العمليات الجوية أن تعطي رأيها. من أعطى الأمر؟ ماذا كانت المهمة ووجهة السير؟ فاذا كانت هذه بموجب مبرر عندئذ نستطيع أن نعرف. بالتأكيد، للطيران اللبناني، وأقولها بالفم الملآن قبل أن أسمع التعليقات، الحق في أن يجول فوق كل الأراضي اللبنانية، ولكن هناك مناطق تستوجب الأخذ في الاعتبار لأن هناك قوة دولية ومنطقة حدودية متنازع عليها ومنطقة توجد فيها مقاومة. نريد أن نعرف ما القواعد المتبعة لتحليق الطيران، وذلك حتى نتمكن أن نقول لوالدة الشهيد من قتل ابنك وكيف؟ وعندما أقول ان هناك خطأ ما، فلا أريد أن ابرر حزب الله، ولا الطيران ولا أريد أن أبرر الاخطاء، ولكن عندما نعرف سبب وجود الطائرة في هذا المكان نعرف كيف حصل الحادث. ونريد أجوبة سريعة على هذه الأسئلة». في السياق نفسه، اصدر قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر، مذكرة توقيف وجاهية بحق العنصر في «حزب الله» مصطفى المقدم بعد استجوابه بادعاء النيابة العامة العسكرية ضده على خلفية اطلاقه النار على المروحية. وجاءت مذكرة التوقيف الوجاهي سندا الى مواد الادعاء اي جرم القتل".