#adsense

مكتب التنسيق: من المعيب ان يوجه عون اسرضاءً لـ”حزب الله” اصابع الاتهام الى المرجعية العسكرية

حجم الخط

مكتب التنسيق: من المعيب ان يوجه عون اسرضاءً لـ"حزب الله" اصابع الاتهام الى المرجعية العسكرية

اعتبرت الهيئة العليا لمكتب التنسيق الوطني انه من المعيب والمهين ان تصل الحال برئيس التيار الوطني الحر، اسرضاءً لـ"حزب الله" ودفاعاً عن قاتل النقيب حنا، ان يوجه اصابع الاتهام الى "المرجعية العسكرية" التي سمحت للطوافة بخرق اجواء "دولة ولي الفقيه".

وأكدت الهيئة، في اجتماعه الدوري، ان التعامل مع ما حدث في سجد وكانه مجرد حادث اطلاق نار من عنصر فقد اعصابه على ان يترك للقضاء امر محاكمة ومعاقبة المجرم، انها جريمة على مستوى الخيانة الوطنية، لافتاً إلى أنها أيضاً استخفاف بعقول اللبنانيين ويشكل استمراراً لمخطط ضرب هيبة المؤسسات الامنية وفي طليعتها الجيش.

وشددت على ضرورة وضع هذه الجريمة في المسار الصحيح والحقيقي للاحداث، مؤكدة ان القاتل ليس مجرد مواطن مسلح، بل هو من النخبة المسماة "المقاومة الاسلامية"، معتبرة أن "حزب الله" يحاول فرض روايته الخاصة عندما يدعي بان هذا حادث فردي ويجب التعامل معه على هذا الاساس، لافتة إلى أن الحزب يعرف ان الجميع على بينة من ان امكاناته اللوجستيه والمعلوماتية تفوق امكانات اجهزة الدولة الرسمية، وان المستوى القتالي لعناصره، المدربة على ايدي الحرس الثوري الايراني، هي من الاعلى فى المنطقة، مشيرة إلى أن هذا ما يدحض حجة المفاجأة والارباك.

وأشارت الهيئة إلى ان استمرار قوى 8 آذار بالتلطي خلف شعارات ومقولات تسمح لـ"حزب الله" بالسير في بناء دولته على حساب قيام الدولة اللبنانية يشكل خيانة عظمى وطعنة في مسيرة بناء الدولة السيدة والقادرة، مؤكة انها لجريمة ان يستمر التيار الوطني الحر، بتغطية تصرفات "حزب الله" والدفاع المستميت عن خرقه الدائم للسلم الاهلي.

وفي اشارة إلى النائب ميشال عون، وسألت الهيئة: "هل الانتخابات بهذه الاهمية كي ينسى القائد قسمه العسكري ويتنكر لرفاق السلاح الى حد توجيه الاتهام الى" الشهيد"؟ هل اصبح استرضاء "حزب الله" يتقدم على كرامة المؤسسة العسكرية ويحوّل الجريمة الى مجرد حادث اطلاق نار؟ هل اصبح مجرد الامل بالفوز بمقعد انتخابي يتقدم على شعار حرية سيادة استقلال وعلى مصلحة اللبنانيين ومستقبلهم وأمنهم؟ هل كان وصل التعاطي مع الاحداث الى هذا المستوى لولا الحقد والضغينة والكراهية وسياسة "انا او لا احد"؟"

واعتبرت ان ما جاء على لسان الرئيس بشار الاسد عن محادثته مع الرئيس ميشال سليمان حول احداث الشمال وضرورة ضرب الارهاب، واعطائه التوجيهات لارسال الجيش الى طرابلس، ليس مجرد تدخل كلامي وسياسي في الشؤون اللبنانية بل يشكل تهديداً مبطناً ومقدمة لخطة مفضوحة المرامي والابعاد بهدف عودة سورية عسكرية الى لبنان.

ولفتت الهيئة إلى ان طموح الأسد الذي خرج منهزماً العام 2005، اعادة جيشه الى لبنان من بوابة الشمال، مؤكدة ان احداث طرابلس بين السنة والعلويين هي صناعة المخابرات السورية واتباعها لاشعال نار الفتنة المذهبية والطائفية، معتبرة ان ما فاته ان التاريخ لن يعود الى الوراء وان خطته مكشوفة والاعيبه الجهنمية ومخططاته الارهابية لن تمر، مؤكدة ان جماهير ثورة الارز لن تسمح ابداً بتمرير هذه المؤامرة مجدداً، وستبقى بالمرصاد لمواجهة سياسة النظام السوري وافشال مخططه الارهابي.

وشددت على ان رهان المحور السوري الايراني، وقوى 8 آذار بقيادة "حزب الله"، المرتكز على زعزعة الثقة بالقوى الامنية الشرعية لتشجيع تسليح المواطنين هو رهان خاسر، لافتة إلى أن قرار الشعب واضح بدعم السلطة المركزية والتعاون مع المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات الدولية الداعمة لقيام الدولة الديمقراطية ذات السيادة المطلقة على اراضيها، مجددة رفضها لازدواجية الامن والسلاح والجيوش، مؤكدة ان لا سلاح خارج القوى الامنية ولا جيوش إلا الجيش اللبناني وقرار السلم والحرب لن يكون الا بيد السلطة الشرعية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل