![]()
سعيد لموقع "القوات": إما الـ1701 بدون سلاح "حزب الله" وإما السلاح بدون الـ1701![]()
اعتبر منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد انها إشارة جيدة أن يستعيد رئيس جمهورية لبنان المبادرة، ويسعى إلى تنفيذ ما ورد في اتفاق الدوحة، من خلال الدعوة إلى طاولة الحوار، وتحديد موعد هذا الحوار، وبالتالي تحديد جدول أعمال هذا الحوار من قبله، إزاء ما سمعنا من أصوات من قبل بعض الأطراف التي تحاول وضع شروط على شكل طاولة الحوار وعلى توقيتها وعلى جدول أعمالها.
سعيد، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، اعتبر ان فعالية الحوار يكون بمشاركة الجامعة العربية إلى جانب ايران وسوريا اللتين تشاركان من خلال "حزب الله"، لافتاً إلى ان سلاح "حزب الله" هو سلاح ايراني وبدعم سوري، لهذا هو يتطلب تطويقاً وطنياً وعربياً ودولياً، أضاف: "طاولة الحوار هي محاولة لطرح موضوع السلاح على المستوى الوطني، ومساهمة الجامعة العربية هو من أجل معالجة هذا الموضوع على المساحة العربية، وقرارات الشرعية الدولية هي الاطار الدولي لمعالجة هذا الموضوع".
ورأى أن مواجهة "حزب الله" لهذه المستويات الثلاثة، والتمسك بسلاحه، يجرّ اللبنانيين إلى مغامرة كبيرة تفسح في المجال لتعريض لبنان لأي ضربة اسرائيلية، لافتاً إلى انه على الرغم من كل النوايا الحسنة والجيدة لدى الجميع، إلا أن الجميع يدرك ان طاولة الحوار غير قادرة على حل مشكلة فوق لبنانية.
وتابع سعيد: "لا نأمل في ايجاد حلول فورية لمسألة سلاح "حزب الله"، ولكن هناك أسئلة من المفروض ان يحملها المتحاورون اللبنانيون إلى "حزب الله"، أولا كيف سيتعامل الحزب مع دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للرئيس ميشال سليمان للدخول بمفاوضات مع اسرائيل؟ ثانياً، كيف يمكن لسوريا ان تفك عزلتها العربية بالاستمرار بدعم "حزب الله" في لبنان؟ ثالثاً، اذا كان هذا السلاح كما أعلن أكثر من مسؤول مرتبط بدولة إقليمية غير عربية، كيف يمكن ان يستمر هذا السلاح وهو يتواجد على أرض عربية؟ كيف يمكن لحزب الله ان يفسر للبنانيين أنه في نفس الوقت مع القرار 1701 ومع قرار التمسك بالسلاح"، مضيفاً: "إما القرار 1701 بدون سلاح "حزب الله" في لبنان وإما السلاح بدون القرار 1701".
ونوّه بالمصالحة التي حصلت في طرابلس والجهود التي قام بها رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، مؤكدا دعمه له، معتبرا ان الأهم هو إقفال كل باب يمكن ان يدخل منه السوريون إلى لبنان.
![]()