#adsense

جعجع: توقيت مؤتمر الحوار كان ملائمًأ لتجنيب لبنان انعكاسات وضع المنطقة الدقيق

حجم الخط

جعجع: توقيت مؤتمر الحوار كان ملائمًأ لتجنيب لبنان انعكاسات وضع المنطقة الدقيق

أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع على أن منطقة الشرق الاوسط تمر بظروف صعبة وخطيرة وأنّ توقيت مؤتمرالحوارالمزمع انعقاده في الاسبوع المقبل كان ملائماً ومناسباً لتجنيب لبنان انعكاسات وضع المنطقة الدقيق، لافتاً الى أنه من الحكمة علينا كلبنانيين الاستعجال والسعي جاهدين للوصول الى توافق ولو توافق الحدّ الادنى فيما بين اللبنانيين في خضم مايحصل في المنطقة، إذ لا يجوز أن يبقى لبنان دون استراتيجية محددة المعالم وليس من مكان أفضل من قصر بعبدا وبرعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للاتفاق حول هذه الاستراتيجية ضمن مؤتمر الحوار الوطني .

جعجع أشار امام الجامعة الشعبية لمنطقة كسروان في حضور منسق المنطقة في الحزب الدكتور زياد معلوف إلى أنّ البعض يشك في أن يؤدي هذا الحوارالى نتيجة وقال: "لا أخفيكم أن المواقف متباعدة وأن مهمتنا ستكون صعبة ولكن الخطر المحدق في المنطقة يستأهل محاولة حثيثة وجدية لمنع امتداده الى لبنان…"أضاف" لا أعتقد أن الامور مقفلة مئة بالمئة ولو أنها تحتاج الى بذل الجهود لتحقيق اختراقاً صغيراً الذي أقله أفضل بكثيرمن التباعد وعدم المحاولة".

كما أعلن جعجع أنّ القوات اللبنانية متوجهة نحوالحوار بقلب مفتوح وبصفحة جديدة مع تمسكها بقناعاتها المعروفة لدى الجميع لمحاولة الوصول الى الحد الادنى من الاتفاق مع الفرقاء الاخرين ، ورأى أن الصعوبة الكبيرة تكمن في أن معظم الافرقاء اللبنانيين لديهم نظرة واضحة ومحلية للامور تنطلق من الاعتبارات اللبنانية فيما المشكلة الرئيسية هي أن استراتيجية حزب الله مرتبطة باستراتيجية تتعدى حدود لبنان، وقال: "لو ذلك لكنا توصلنا منذ زمن بعيد الى تفاهم على شيء ما مع حزب الله ولكن بالرغم من هذه العوائق فلنحاول مرة جديدة لربما ننجح في تجنيب لبنان من المخاطرالتي تمربها المنطقة " .

وشدد جعجع على أن الحوار يجب أن يأخذ الشكل ذاته للحوارات التي حصلت في الدوحة والمجلس النيابي ، معتبرًا أن عدم إجراء انتخابات جديدة أوتغيير في موازين القوى الشعبية إلا ايجابًا لمصلحة قوى 14 آذار تستوجب عدم التفكير في تغيير شكل الحوار.

جعجع لخّص جدول أعمال الحوار بالنقاط الاتية : وضع آلية تنفيذية لما اتفق عليه في جلسات الحوار السابقة والذي لم يتم تنفيذه الى آلان وفي مقدمته ترسيم الحدود وتحديداًعند مزارع شبعا التي يمكن لو تم ترسيمها أن تؤدي الى حل مشكلة كبيرة عند الحدود الجنوبية، العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا والتي ستدخل عملياً حيزالتنفيذ فضلاً عن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي يحظى بإجماع لبنانيّ على مختلف انتماءاته وحتى ،أن الفلسطنيين يطالبون بوجوب التخلص منه .

كما أكّد على ضرورة وضع آلية تنفيذية لكل هذه النقاط ومن ثم ننطلق لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية التي أختصرها تحت عنوان بسيط وتساءل: " أين يكمن القرار الاستراتيجي في لبنان؟" معتبرًا أن في لبنان تنتفي الخلافات حول القرارات الاقتصادية والانمائية وما شابه وتكمن المشكلة الاساسية على مستوى هذا القرار، أي قرار السلم والحرب والسلاح وكل ماله علاقة بهذه الامور.

أخيرًا دعا جعجع الى عدم طرح بنود خارج جدول الاعمال المتفق عليه ، في محاولة لتعطيل الحوار وتمييعه أو لتحويله الى "برج بابل "، ورأى أنه في ظل الاسترخاء السياسي الحالي وبعد المصالحة الطرابلسية ومحاولات المصالحات الاخرى وفي وجود رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء الذي يمثل أغلبية الفرقاء بالاضافة الى إلتآم المجلس النيابي فلم يعد هناك من مبرر للانفلات الامني ، وقال: " من هنا نجدد الدعوة الى الحكومة والمؤسسات الامنية بأكملها الى إمساك الامن بيد من حديد على كل الاراضي اللبنانية إذ لا يجوز أن يبقى أمن المواطن عرضة لعناصر منضبطة أو غير منضبطة سواءاً كانت معروفة أو غير معروفة الولاء".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل