الحريري: الحوار يختصر كل المصالحات ولا معنى له اذا كان على حساب الدولة
اكد رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري ان لا معنى للحوار إذا كان على حساب مفهوم الدولة ومؤسساتها، معتبرا انه فرصة لا يجوز أن تضيع كما ضاعت الفرص الأخرى. واشار الى ان اللبنانيين هم أمام مفترق تاريخي، وكل القيادات اللبنانية ستكون مسؤولة أمام الله والشعب والتاريخ.
الحريري، لفت خلال الإفطار الذي شارك فيه في شتورا، الى ان تيار المستقبل سيذهب الى الحوار الذي دعى اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وفي يدهم سلاح الموقف. واوضح ان الحوار يشكّل قوة للبنان ويختصر كل المصالحات ويفتح ابواب كل الحلول، ولا معنى له اذا كان على حساب الدولة، مؤكدا ان خيارهم الوحيد هو الدولة ثم الدولة ثم الدولة.
الحريري رأى ان أيام رمضان كانت كريمة على طرابلس والشمال، إذ تم تحقيق مصالحة تمنى أن تترسخ على كل المستويات، معتبرا ان هذه المصالحة هي أمانة غالية جدًا ولا يجب التفريط بها. كما تعهد لطرابلس أن تترجم المصالحة الى واقع ملموس سياسيًا وامنيًا واجتماعيًا واكد على العمل على نبذ استعمال السلاح، اضافة الى مواجهة الحرمان الطويل الذي تعاني منه المدينة.
كذلك، اكد الحريري عدم تنكّره لتاريخ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووعد بتجديد الثقة بالدولة ومؤسساتها.
كما شكر الحريري وقفة الجميع مع بيروت التي بقيت مرفوعة الرأس ولم تنحني للفتنة في محنتها، مؤكدا انها ستبقى عنوانا لحرية لبنان وسيادته.
وختم مشيرا الى ان البقاع هي على الدوام ارض خصبة للعيش المشترك والتلاقي الوطني لجميع الطوائف، معتبرا ان الفتة هي هوان اصفر دخيل على عادات اللبنانيين وتقاليدهم.