#adsense

طاولة الحوار والثلج والمرج

حجم الخط

طاولة الحوار والثلج والمرج

شدّ وقدّ كثيرون في احاديثهم عن طاولة الحوار وعن انها مطلبهم، وانهم هم من يريدون مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، وكانت فقاعات المعارضة تطل يومياً لتتهم فريق 14 آذار بأنه يناور ولا يريد هذه الطاولة ولا يريد قانون الانتخاب وانه ينقلب على اتفاق الدوحة، الى ان اعلن رئيس البلاد موعد الطاولة في السادس عشر من الشهر الجاري، فتفاجأ مثلاً رئيس المجلس النيابي الذي فرض طاولة الحوار الاولى والتي انتهت بعد وعود غير صادقة بصيف هادئ فجاء ناراً ودماراً بسبب حرب تموز، وفرض طاولة التشاور وفرض مواضيعها فإنتهت الى كارثة الاعتصام وغزوة السابع من ايار!!

وفي الوقت الذي تفاجأ به دولته بموعد الدعوة الموجهة من رئيس البلاد كان اول المرحبين وبموضوعية عملية واجندة واضحة في الذهاب اليها اكثر من صوبت عليه المعارضة اتهاماتها الدكتور سمير جعجع، وفيما التزم حزب الله الصمت مع انه «بخش» آذاننا بأنه هو من يريد البحث في الاستراتيجية الدفاعية، وسيحمل الآخرين مسؤوليتهم في الدفاع عن لبنان التي احتكرها لنفسه وما يربّح اللبنانيين جميلة بها!!

وفيما يجول النائب سعد الحريري المحافظات الساخنة سعياً للتهدئة، نبق بالامس طفيلي معارض ولست ادري لم كان مزرقاً محمراً مكهرباً قلقاً من تحديد موعد طاولة الحوار، ومعروف ان الرجل هو الطبل الاجوف الذي يضرب عليه حزب المعارضة الرئيس دون إعلانه ناطقاً رسمياً..

الرئيس حشر جميع المعارضة في زاوية 16 أيلول، حتى نجار طاولة الحوار الاولى ونجار مواضيعها تفاجأ بالموعد، وبما الرئيس يقرر المواضيع اسقط في يد الذين يشدون ويقدّون و «يبخشون» آذان اللبنانيين ها قد حضرت «الحلقان»، فلنر من يناور ويتهرب وعلى عينك ياتاجر تارة بتوسيع الطاولة تمهيداً «لفندقتها» و «بندقتها» وطوراً بمناورة بقاء السلاح الى ما بعد ما بعد ما بعد شبعا!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل