جنبلاط: اتفقنا وارسلان على اتخاذ موقف موحد من الاغتيال
أكد النائب وليد جنبلاط انه اتصل فور وقوع جريمة اغتيال الشيخ صالح العريضي بالوزير طلال ارسلان، مشدداً على انهما اتفقا على أن يأخذ العدل مجراه وأن لا يتم استباق التحقيق وأن يصدرا موقفاً موحداً مما جرى.
وإذ دعا جنبلاط، في حديث إلى صحيفة "السفير"، الى أوسع مشاركة في تشييع العريضي بوصفه شهيداً لكل أبناء الجبل، سأل: "هل نحن أمام بداية مسلسل جديد من الاغتيال السياسي؟".
ولفت إلى ان والد الشهيد الشيخ أبو صالح فرحان العريضي أبلغه بصريح العبارة أنه مسامح لمن قام بالجريمة، لأنه كان ينظر الى المستقبل ويريد أن يقطع الطريق على من يريد اشعال الفتنة في الجبل واستهداف السلم الأهلي مجدداً.
من جهة أخرى، كان النائب وليد جنبلاط، قد ندد من منزل والد الضحية الشيخ بو صالح فرحان العريضي في بيصور بالجريمة، معتبراً انها استهدفت بطلاً وطنياً وقومياً.
وأشار إلى ان الجريمة استهدفت ايضاً السلم الاهلي في لبنان، معتبراً ان هناك متضرر من المصالحة بينه وبين الوزير طلال ارسلان، كما ان هناك متضرر من المصالحة في طرابلس.