#adsense

سليمان: إن أحدا لم يكن مطلعاً على موعد الحوار

حجم الخط

سليمان: إن أحدا لم يكن مطلعاً على موعد الحوار

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن أحداً لم يكن مطلعاً على الموعد الذي حدّده للحوار، بما في ذلك أقرب المقربين إليه، وهو يروي لزواره: هذه الفقرة أضفتها بخط يدي على الكلمة.

وقال: "إنّ كل القوى السياسية في البلد كانت قد بدأت "تيأس" من إمكان انعقاد طاولة الحوار في المدى المنظور، وهذا ما تجلّى في غياب التصاريح "حمّالة الشروط"، من جهة ووفرة الأحاديث الملحة على انطلاق الحوار من جهة أخرى"، لافتا إلى أن ما غاب عن ذهن كثيرين بالنسبة لتحديد الموعد، هو تفصيل في غاية الدقة والمحورية، إذ كيف يُعقل أن يترأس رئيس الجمهورية حواراً وطنياً بجدول أعمال تتقدمه الاستراتيجية الدفاعية من دون أن يكون هناك قائد للجيش ومعه مدير للمخابرات.

سليمان، وفي حديث الى "المستقبل"، أكد أنه اختار يوم الثلاثاء المقبل موعداً لمؤتمر الحوار الوطني لأنه يريد أن يذهب إلى نيويورك قوياً، حيث تعرف هيئة الأمم المتحدة أنّ لبنان وطن يستحق الحياة، لأن فيه مؤسسات قادرة على تنفيذ ما يتم عقده من اتفاقيات وما يتم قطعه من وعود.

وعلى قاعدة أن الشيء بالشيء يُذكر، يُبدي الرئيس سليمان ارتياحه لاختيار العماد جان قهوجي لمنصب قائد الجيش والعميد إدمون فاضل لمديرية المخابرات، ويجزم بأنهما من نخبة ضباط لبنان وأكثرهم خبرة واستقامة وتوازناً.

وهو يقول: "كونوا واثقين بأنّ لبنان سيكون بألف خير طالما أن هذا القصر يتحرّك. وأنا أعدكم بأننا لن نهدأ ولن نستكين، وما أؤمن به على المستوى الشخصي أؤمن به على المستوى العام، فأنا لا أرهن يومي لأحلام غدي، بل أترك للغد أن يأتي بثماره وأنكب على استثمار يومي بإنجاز ما عليّ مهما كلّفني هذا الجهد من تضحيات. وبهذا المعنى، فأنا لا أقف مكتوف اليد بانتظار حلول المأمول به إلى لبنان، بل أبذل كل جهد مطلوب في التنفيذ وفي التخطيط وفي التقرير، فأفي يوم بلادي حقه، حتى أطمئن إلى أن الغد سوف يمنحها ما تستحق من استقرار وطمأنينة ورخاء وحرية وسيادة".

 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل