نجار: لانتظار التحقيق قبل توجيه الاتهامات في الاغتيال
شجب وزير العدل ابراهيم نجار جريمة اغتيال الشيخ صالح العريشي، مؤكداً انها محاولة للايقاع بين حلفاء جدد تهدف إلى النيل من السلم الأهلي في الجبل.
ولفت نجار، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان الجو العام في البلاد لا يشير ان اللبنانيين هم في معرض تأزيم الوضع الأمني ككل، مشيراً إلى وجود نوع من الاسترخاء، فضلاً عن مجالات واسعة للمصالحة والحوار في لبنان.
وشدد على ضرورة انتظار التحقيق قبل توجيه الاتهامات في هذه الفاجعة، كاشفاً عن توجه النائب العام التمييزي والقضاة المعنيين إلى مكان الجريمة ليل الأربعاء.
أما عن وجود معطيات تشير إلى ان العبوة المستخدمة في الاغتيال مشابهة لجرائم تفجير أخرى، نفى نجار ان يكون على علم باي شيء رسمي حتى يعلنه للرأي العام اللبناني.
وأكد نجار أهمية ان يكون لدى الدولة أجهزة أمنية، فضلاً عن مناخ سياسي ووسائل تقنية، إضافة إلى قوى الأمن ومخابرات، وكل المجالات التي تتييح الفرصة لقيام الدولة ومؤسساتها، مشدداً على ضرورة تشجيعها من قبل الجميع وايجاد تمويل لكل هذه المساعي، وبالتالي عدم الوقوف مكتوفي الأيدي.
وأشار إلى ان المسؤولين اللبنانيين يحثون على المصالحة وايجاد المناخات الأمنية المتيحة للسلم الأهلي، لافتاً إلى ان موضوع توفر اجهزة المراقبة هو مرهون بسياسة أمنية عامة وميزانية، فضلاً عن بقرار سياسي واجماع وطني.
وإذ أمل نجار ان لا تكون هذه الفاجعة فرصة للنيل من السلم الأهلي، قدم تعازيه إلى اهل الشهيد وللحزب الديمقراطي وكل ذوي الفاجعة.