#adsense

عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة وردود فعل مستنكرة على اغتيال الشيخ صالح العريضي

حجم الخط


عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة وردود فعل مستنكرة على اغتيال الشيخ صالح العريضي

اغتيل القيادي في الحزب "الديموقراطي" صالح العريضي مساء اليوم الاربعاء في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بيصور جنوب شرق بيروت كما اعلن مصدر امني.

من ناحيته اوضح متحدث باسم الجيش اللبناني ان أربعة اشخاص اصيبوا ايضا في الحادث، والعريضي قيادي في الحزب الديموقراطي الذي يرأسه الزعيم الدرزي المعارض طلال ارسلان.

السيارة المفخخة انفجرت في بلدة بيصور قرب مركز البلدية، ولم يوضح اي من المصدرين ما اذا كان القتيل داخل السيارة التي تم تفجيرها ام خارجها، وبحسب مصدر حكومي فان القتيل هو نجل احد رجال الدين الدروز المعروفين، وهو المسؤول التنظيمي للحزب في عالية، كما انه احد ابرز مستشاري ارسلان.

كما أكد المسؤول الإعلامي في الحزب الديمقراطي اللبناني أكرم مشرفية مقتل صالح العريضي، ورفض توجيه اتهامات مسبقة داعيا لترك الأمور للقضاء، ومؤكّدًا أن لا معلومات لديه عن ان العريضي كان قد تلقى تهديدات في وقت سابق.

النائب وليد جنبلاط ندد من منزل والد الضحية الشيخ بو صالح فرحان العريضي في بيصور بالجريمة، معتبراً انها استهدفت بطلاً وطنياً وقومياً. وأشار إلى ان الجريمة استهدفت ايضاً السلم الاهلي في لبنان، لافتاً إلى ان هناك متضرراً من المصالحة بينه وبين الوزير طلال ارسلان، كما ان هناك متضرر من المصالحة في طرابلس.
وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أكد النائب وليد جنبلاط انه اتصل فور وقوع جريمة اغتيال الشيخ صالح العريضي بالوزير طلال ارسلان، مشدداً على انهما اتفقا على أن يأخذ العدل مجراه وأن لا يتم استباق التحقيق وأن يصدرا موقفاً موحداً مما جرى.

وإذ دعا جنبلاط،الى أوسع مشاركة في تشييع العريضي بوصفه شهيداً لكل أبناء الجبل، سأل: "هل نحن أمام بداية مسلسل جديد من الاغتيال السياسي؟".

الوزير غازي العريضي قال لأخبار المستقبل: "الشهيد الشيخ صالح العريضي كان إيجابياً في الحفاظ على وحدة الصف والموقف وحماية المنطقة والعلاقات بين أبناء القرى".

أضاف: "هناك دلالات كبيرة لهذا الإستهداف وقد توقع اللبنانيون أن يتوقف هذا المسلسل بعد اتفاق الدوحة ولا أحد بمنأى عن ما حصل"، لافتاً إلى ان "هذه الجريمة نوعية وموصوفة وهي تستهدف كل لبنان والمناخ الإيجابي والدعوة الى الحوار".

وقالت صحيفة "السفير" أن الشيخ صالح العريضي، البالغ ٥٥ عاماً، كان يستقل سيارته "المرسيدس" من منزله قرابة التاسعة والنصف ليلاً، متوجهاً الى ساحة بيصور لأمر ما لم يستغرق طويلا، ثم عاد الى منزله بعد دقائق قليلة، حيث أوقف سيارته بعيداً عن المنزل لتعذر وجود مكان قربه، ثم عاد بعد فترة ليركنها قرب المنزل، ولدى وصوله اليها، انفجرت عبوة ناسفة ادت الى استشهاده فوراً، وتدمير السيارة واحتراقها كلياً.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل