ارسلان: الاغتيال يهدف إلى ضرب وحدة لبنان والجبل وانتمائه
أكد الوزير طلال إرسلان انه من الصعب تعويض الخسارة التي نتجت عن اغتيال الشيخ صالح العريضي، مشدداً على ان الرسالة وصلت لطلال إرسلان وللجبل كله وللحزب الديمقراطي اللبناني وعبره لكل اللبنانيين.
وشدد إرسلان، في كلمة ألقاها في منزل الشهيد في بيصور، على ان ما بدأه في 7 ايار وفي الجبل وفي لبنان سيستمر فيه لكرامة الجبل والوطن، مشيراً إلى أن الشيخ صالح هو شهيد المقاومة ووحدة الجبل، معتبراً ان لا كرامة في الجبل من دون وحدته.
واعتبر أن النائب وليد جنبلاط عبّر عن خطورة المرحلة التي يمر بها اللبنانيون في كلمته التي ألقاها الأربعاء بعد اغتيال الشيخ صالح.
وإذ أقر بوجود اختلاف سياسي في لبنان، سأل ارسلان عن امكانية ان يوصل هذا الإختلاف اللبنانيين الى حرب أهلية في البلد، معتبراً ان اغتيال صالح كان لبث الفتنة وضرب الجبل بكل فئاته.
ولفت ارسلان إلى أن الجرح عميق، مشدداً على ان هذا الحادث والإغتيال سيزيده صلابة ومتانة وقناعة، مؤكداً ان دم الشيخ صالح لن يذهب هدراً.
وأسف لاعتباره ان اغتيال صالح وشهادته أكدتا له صحة مواقفه تجاه الطائفة الدرزية والبلد، مطالباً بتحويل الملف الى المجلس العدلي.
ورأى ارسلان ان كشف الفاعل هي الأداة لحماية لبنان، معتبراً ان هذه الحادثة هي لضرب وحدة لبنان والجبل وانتمائه.