
حمادة لموقع "القوات": هناك تشابه بين جريمة الشيخ العريضي وكل من حاوي وقصير ومي شدياق
أوضح عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن هناك تشابهاً بين الجريمة التي استهدفت الشيخ صالح العريضي والاغتيالات التي استهدفت كل من سمير قصير وجورج حاوي ومحاولة اغتيال الزميلة مي شدياق، وانطلاقا من ذلك نستطيع أن نقول إن مسلسل الاغتيالات لم يتوقف في لبنان وقد عاد ليهدد كل محاولة لجمع الصفوف وتسوية الخلافات وإطلاق الحوار، ونحن على عتبة الذكرى الأولى لاستشهاد النائب أنطوان غانم، وعلى بعد أشهر من ذكرى الشهداء فرنسوا الحاج ووسام عيد.
حمادة، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أشار إلى ان هناك أكثر من فريق داخلي وخارجي، جنوبا وشرقا مستفيد من عملية الاغتيال، رافضاً توجيه أصابع الاتهام تجاه أي فئة، لكنه اعتبر ان الشيخ صالح العريضي هو شهيد وفاق الجبل ووحدة الصف، مؤكداً متابعة المسيرة التي بدأت مع الأمير طلال ارسلان حتى النهاية.
ووجه الاتهام إلى كل متضرر من الوفاق اللبناني ولو في جزئياته المذهبية، وأضاف: "الملفت أنه كلما دعينا إلى حوار وطني تأتي الأحداث وكأنها مخططاً لإبقاء لبنان في دائرة العنف وفي موقع الساحة".
واعتبر أن الجريمة رسالة طالت كل اللبنانيين، بدءا بالأمير طلال إرسلان مروراً بالنائب وليد جنبلاط، وصولاً إلى الرئيس ميشال سليمان الراعي للحوار، والمصالحات في طرابلس والبقاع.
![]()