الحاج حسن يطالب الأمم المتحدة بوقفة شجاعة لحمايته من الاعتداءات
أشار رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن إلى أن لبنان يعيش مرحلة دقيقة وصعبة، فهو يتعرض لمقامرة دولية وإقليمية من خلال ضرب استقراره واستنفار العصبيات المذهبية والطائفية والسياسية، لافتاً إلى ان الشعب اللبناني يتعرض إلى عمليات ترهيب وتهديد من قبل الميليشيات المسلحة التي ترعاها إيران وسوريا للإستيلاء على مفاصل الحياة السياسية ومنع قيام مشروع الدولة من التقدم.
وطالب الحاج حسن الأمم المتحدة، في مذكرة أرسلها إلى مكتب في جنيف، بوقفة دولية شجاعة لوقف هذا النزيف الذي استفحل بعد أحداث 7 أيار 2008 والنكبات التي تعرض لها شعب لبنان المسالم من قبل المسلحين الغزاة الذين قتلوا العديد من أبنائه وانتهكوا حرماتهم ونهبوا ثرواتهم.
وأكد ان لبنان يتعرض إلى هجمات واعتداءات تنتهك حقوق الإنسان وتعرض حياة شعبه للمخاطر المستمرة بفضل همجية النظام الملالي في إيران الطامع بلبنان لتحويله منصة يمتطيها لتحقيق مشروعه الرامي إلى السيطرة على الوطن العربي وربما إلى غرب إفريقيا وغيرها تحت مفهوم تصدير الثورة ومشروع ولاية الفقيه الإحتلالية.
ودعا الحاج حسن الأمم المتحدة إلى اتخاذ قرارات حازمة لوقف التدخل الإيراني في شؤون لبنان الداخلية، ومراقبة الأموال التي تدفقها لتنمية خلايا مسلحة هدفها القيام بعمليات تخريبية تستهدف السلم الأهلي الداخلي وبمساندة لوجيستية وميدانية من المخابرات السورية وبإشراف مباشر من السيد بشار الأسد.
وشدد على ضرورة حماية الشعب اللبناني الذي يرفض التبعية والإلتحاق بدول خارجية أو مشاريع تتخطى حدود الوطن، مطالباً دعم مؤسسات الدولة اللبنانية للقيام بواجباتها وعدم ترك فراغ في ظل تغييب دورها مما يمكن بعض الجهات المسلحة من فرض واقعها والإستيلاء على المجتمع وخطف قراراته والإستئثار بهم.
ولفت الحاج حسن إلى ضرورة ممارسة كل الحق الدولي وتطبيق القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لوقف الإعتداءات السافرة من قبل العدو الإسرائيلي، ووقف سياسة التهديد لسيادة الدولة اللبنانية وللشعب اللبناني، مطالباً اياها بإلزام إيران الإنسحاب الفوري من الجزر الإماراتية الثلاث ومنطقة الأحواز العربية التي يتعرض سكانها للتصفيات والإعدامات بسبب انتمائهم للقومية العربية.
ودان الممارسات العنفية التي ترتكب بحق أبناء الشعب الإيراني المعارض لسياسة الحكم الملالي والطامح إلى دولة مدنية تحكم بالديمقراطية وتمنح الشعب حريته، مطالباً بكشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية حتى يتم إقفال هذا الملف نهائياً.
وشدد الحاج حسن على ضرورة الدعم الدولي لمسيرة الحوار في لبنان للتوصل إلى وفاق وطني يحمي الوطن ويضمن الإستقرار.