#adsense

إعادة توحيد قبرص تدخل المرحلة الحاسمة

حجم الخط

إعادة توحيد قبرص تدخل المرحلة الحاسمة

تدخل المفاوضات بين المسؤولين القبارصة اليونانيين والأتراك إلى إعادة توحيد الجزيرة المقسومة منذ 43 عاماً، المرحلة الحاسمة الخميس عبر المناقشات المقررة حول تقاسم السلطة.

سيتم اللقاء بين ديميتريس كريستوفياس رئيس الجمهورية القبرصية وزعيم جمهورية شمال قبرص التركية محمد علي طلعت، هو الأول منذ بدء المحادثات المباشرة في الثالث من أيلول، وبدأت أجواء المناقشات في الساعة العاشرة (00،7 ت غ) في المنطقة العازلة الخاضعة لسلطة الأمم المتحدة في نيقوسيا، قد تلبدت جراء التصريحات الأخيرة للفريقين المتعلقة خصوصاً بوحدة الأراضي ومستقبل المستوطنين الأتراك المقيمين في الشمال.

صحيفة سيميريني نشرت نتائج استطلاع الرأي الأحد ، أن 60% من الأشخاص الذين سئلوا أكدوا أنهم لا يتوقعون نتيجة ايجابية لهذه العملية، واعتبر دبلوماسي غربي أن هذه العملية ليست مرشحة للنجاح لكن إذا كان الزعيمان جديين، فأنهما يستطيعان التوصل إلى تسوية نهائية وشاملة، وقال: "اعتقد أنه إذا لم تؤد العملية إلى نتيجة في غضون ستة أشهر، يجب عندئذ طرح أسئلة خطيرة. وبحلول الصيف المقبل، يجب أن يوقعوا وثيقة بالأحرف الأولى وتطوى القضية".

كما تريد تركيا الاحتفاظ بحقها في التدخل الذي حصلت عليه في المعاهدات التي منحت الجزيرة الاستقلال في 1960 وشدد طلعت على ضرورة أن تتضمن أي تسوية دولتين تقومان على المساواة، وهذا ما يرفضه القبارصة اليونانيون رفضاً قاطعاً وقال كريستوفياس:"لا نستطيع أن نقبل وجود دولتين في قبرص، واقترح إمكان بقاء 50 ألف مستوطن تركي في الجزيرة".

يشار إلى أنّ قبرص مقسومة منذ العام 1974 عندما اجتاحت تركيا ثلثها الشمالي رداً على انقلاب في نيقوسيا نفذه قوميون قبارصة يونانيون بدعم من السلطة العسكرية الحاكمة في اليونان، بهدف الحاق الجزيرة باليونان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل