غانم: على القادة المسيحيين الترفع عن خلافاتهم لاجراء المصالحة
أمل رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم ان تشمل المصالحات بين اللبنانيين المسيحيين وهم قوة ومناعة لبنان ورسالته الحضارية معتبرا ان القادة المسيحيين هم المسؤولون عن المصالحة وعليهم اولا الترفع عن خلافاتهم الشخصية ليكونوا على مستوى الوطن.
وخلال زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير قبل ظهر اليوم، أمل غانم أن تشمل المصالحات الجارية بين اللبنانيين، المسيحيين الذين هم في جوهر مبرر قوة ومناعة لبنان ورسالته الحضارية.
غانم أشار إلى انّه اطلع غبطته على مجريات الامور في لجنة الادارة والعدل حول قانون الانتخاب الذي يهم كل اللبنانيين وبالطبع هذا الصرح الوطني الكبير، وتطرق معه الى بعض الامور التي وضعها من أجل تحقيق الاصلاحات الممكن تطبيقها من الآن حتى موعد الانتخابات في القانون الذي سيصدر كما وعد في تحويله في 25 أيلول الى دولة رئيس مجلس النواب، وأمل أن يكون القانون مكتملاً من الآن وحتى هذا الموعد.
غانم تمنى أن يوفق فخامة رئيس الجمهورية في ايجاد الحلول الجذرية التي تطمئن اللبنانيين على مستقبلهم وعلى مصير اولادهم ومستقبل هذا الوطن للتخفيف من حدّة الهجرة لا سيما الشباب خصوصا لأن هذا الوطن لا يمكنه الاستمرار من دون الشباب، فديمومة هذا الوطن هي في شبابه.
وعن انفجار بيصور بالامس قال غانم: "لا بد من الاعتراف ان هناك مشكلات على الارض بين فئات متناحرة او بين فئات لا تريد ان تتم المصالحات كما يجب وأن تعمم على "الكل". وأمل ان "يظهر التحقيق السريع من هم وراء هذه الجريمة النكراء" ونحن "نستنكر هكذا جريمة"، مكرّرًا غانم دعوته الى "التهدئة والمصالحات، داعيًا قوى الامن الداخلي الى ردع مثل هذه الاعمال التي تهدف بشكل أساسي الى ضرب السلم الاهلي، والمصالحات.
ردًا على سؤال عن الاسباب التي تمنع حتى الساعة المصالحة المسيحية – المسيحية تمنى غانم على القادة المسيحيين الترفع عن خلافاتهم وعن الامور الشخصية وان يكونوا قادة على مستوى الوطن، لانه لا يمكن للبنان ان ينهض من كل خلافاته ومشكلاته الا بتضافر جميع اللبنانيين بدءا من وحدة المسيحيين، وعن الراعي الصالح لهذه المصالحة المسيحية، قال غانم: لاشك البطريرك صفير الذي حاول وسعى في الماضي من أجل ذلك، ولكنها اولا مسؤولية السياسيين.
وعما اذا كان تمنى على البطريرك القيام بذلك قال غانم: "لا في الحقيقة لم نتطرق الى هذا الموضوع تحديدا انما الى الموضوع المسيحي ككل، وفي النتيجة القادة المسيحيون هم المسؤولون اولا وأخيرا عن هذا الموضوع، وهم أيضا أهلا لأن يقوموا بمبادرات من تحقيق المصالحة كي نخفف من حدة أي هجمة على لبنان بسبب الوضع الاقليمي والدولي في الخارج".
أما عما اذا كان يتخوف من عراقيل توضع امام مشروع قانون الانتخاب الجاري درسه الآن فقال: "لا الحمد لله أعضاء اللجنة متفهمون لدورهم ويدرسون الموضوع بموضوعية وعمق، ماذا سيحصل في الهيئة العامة، هذا شأن آخر. نحن مستعدون ان نرفع القانون الذي يمكن ان يطبق في الـ 2009".