#adsense

تعاون أوروبي أممي في مجال مكافحة الإرهاب

حجم الخط

تعاون أوروبي أممي في مجال مكافحة الإرهاب

ركز كل من مايك سميث، المدير التنفيذي للجنة محاربة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة، وغي كيرشوف، المنسق الأوروبي لمحاربة الإرهاب، على ضرورة تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي على الصعيدين السياسي والمؤسساتي وتفعيل العمل مع باقي دول العالم من أجل محاربة الإرهاب من مختلف جوانبه ضمن مقاربة دولية متماسكة.

و خلال مؤتمر صحفي عقده الرجلان اليوم في بروكسل، عقب إجتماعهما، الذي خصص بشكل رئيسي لتقييم وضع العمل الدولي في مجال محاربة الإرهاب بعد سبع سنوات من وقوع هجمات 11 أيلول 2001 وصدور القرار ألأممي الخاص بمحاربة الإرهاب رقم 1373 في العام نفسه، حرص كل من كيرشوف وسميث عن التذكير بهول هجمات 11 أيلول، مركزين على ضرورة العمل على مساندة ضحايا الإرهاب أينما كانوا، واعتبرا أنّه لا زال خطر الإرهاب مستمرًا ومتناميًا وقالا: "لا زلنا نرى آثاره البشعة في كل مكان"، حسب تعبيرهما.

مايك سميث أقرّ بالسمة المعقدة للعمل الدولي على محاربة الإرهاب، وقال: " هذا عمل يكلف الكثير من الأموال ويتطلب سنوات"، مشددًا على أن لجنة محاربة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة تعمل لدى مختلف دول العالم لمساعدتها على إعداد برامج والقيام بأعمال من شأنها محاربة التطرف ومنع تمويل الأعمال الإرهابية وسن قوانين وتشريعات تخدم هذا الغرض وتعرف الأعمال الإرهابية وإصلاح النظم القضائية وهياكل الشرطة لديها، فلدينا برامج نوعية تغطي 80 بلداً في مختلف أنحاء العالم ونعمل على توسيع العمل مع الأخذ بعين الاعتبار مشكلة التمويل".

ومن جهته، شدد غي كيرشوف على تكامل العمل الأممي الأوروبي في هذا الصدد، مشيرًا إلى أنه سيزور باكستان في كانون الأول المقبل للوقوف على حاجات هذا البلد في مجال مكافحة الإرهاب وضبط الحدود ومكافحة التطرف، واعتبر أنّه لباكستان دور محوري في مكافحة الإرهاب، نظرًأ لحدوده مع أفغانستان، ولكن العمل فيه معقد ومتعدد الأوجه، وقال: "نحن نقدم لهذا البلد مساعدات لإصلاح الهياكل القضائية وتأهيل الشرطة وضبط الحدود، كما أننا نعمل من أجل إجتثاث التطرف من خلال تقديم نظم تربوية جديدة تعوض النظم القائمة والتي تحض على العنف والكراهية".

ولفت المسؤول الأوروبي النظر إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تتقاسم المهام في مساعدة دول المغرب العربي على مكافحة الإرهاب، خاصة فرنسا لمعرفتها الوثيقة بالمنطقة وإنكلترا وهولندا.

كما جدد كيرشوف التأكيد على أن خطر الشبكات الإرهابية الفاعلة في المغرب العربي لا يتوقف عن الحدود الجغرافية لهذه البلدان، بل يتنامى ليصبح خطراً إقليمياً يطال أوروبا، وقال:" ومن هنا نعمل كل شيء لتطويق هذا الخطر".

كما شدد الرجلان على ضرورة ربط الأمن بالتنمية، داعين الدول الأعضاء في المنظومة الموحدة وكذلك دول العالم إلى الاستثمار أكثر فأكثر في مجال الأمن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل