السنيورة: سنتتعامل مع سلاح حزب الله بموضوعية و للدولة حق المساهمة في قرار السلم والحرب
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن من يريد إزاحة الشخص الذي كان يلعب دورا في عملية التوفيق والتواصل بين الزعيمين الدرزيين الوطنيين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال إرسلان، يريد إيصال رسالة وهي أن الاتفاق والتصالح ممنوعان. واعتبر ان هذه العملية اتت لتصفيته وخلق مجالا لفتنة درزية درزية، وقتل الأمل بين اللبنانيين، داعيا الجميع الى التنبه للامر الوقوف موقفا حازما.
السنيورة وفي حديث إلى محطة "العربية"، اعلن ان طرابلس اصبحت من الناحية العسكرية تحت إمرة لواء واحد وقائد لواء واحد، وهو اللواء العاشر، واوضح ان لا علاقة إطلاقا للرئيس السوري بشار الأسد في هذا الأمر، مشيرا الى ان يوم وقوع حادثة طرابلس هو اليوم الذي سافر فيه الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق.
وشدد على ان اغتيال الشيخ العريضي هو محاولة لأخذ البلاد مرة ثانية بعيدا عن جو المصالحة بين اللبنانيين والعودة إلى التحاور والتلاقي في ما بينهم، كما اكد السنيورة على العمل لإزالة كل اللافتات والشعارات والصور وجعل طرابلس مدينة خالية من السلاح.
كذلك اشار السنيورة الى ان الحكومة اللبنانية تلتزم التعويض للمتضررين، والدفع للذين استشهد أحد من أفراد عائلاتهم، واعادة الجميع الى منازلهم.
اما في ما يتعلق بموضوع سلاح حزب الله، اكد السنيورة انه سيتم التعامل مع هذا الامر بموضوعية، لافتا الى ان من حق الدولة المساهمة في قرار السلم والحرب، واعرب عن ارتياحه للحوار لأنه من أشد المؤمنين بأن لا خيار أمام اللبنانيين إلا التلاقي، واشار الى ان هناك دروسا كبرى تعلمها جميع اللبنانيين بعد مرور اكثر من سنتين ونصف سنة على آخر لقاء في هيئة الحوار الوطني، واوضح انه سيتم التعامل مع موضوع السلاح بكل موضوعية بعيدا عن اي حساسية او اي رغبة بالنكاية والكيد، من اجل الوصول الى حلول حقيقية في هذا الشأن.
السنيورة اعتبر ان لبنان يمرّ في مرحلة جديدة جرى فيها تعيين قيادات جديدة، من قائد الجيش ومدير المخابرات، املا انتقال لبنان من حال الظلام إلى حالة الضوء، بالنسبة إلى الأوضاع الأمنية، واكد ان الجميع يدرك انه لا خيار الا خيار العيش المشترك ولبنان الواحد، وان حل مشاكلنا هو عن طريق الحوار والاستماع الى الاخر.