محاكمة الجيش اللبناني
"مروحية للجيش اللبناني خرقت الأجواء اللبنانية في سجد". خبر عاجل ومستعجل أثار دهشة النائب ميشال عون وحركه ضد أداء الجيش اللبناني، فما كان من عماد الرابية الا ان اعلن حال الطوارئ وبدأت المحاكمة…
كيف يمكن لمروحية تابعة للجيش اللبناني ان تحلق فوق سجد في الجنوب اللبناني؟
من أعطى الضابط الشهيد اذن المرور وخرق أجواء الجنوب؟ ألم يعرف ان الجنوب أصبح مصادراً من قبل دويلة حزب الله التابعة لولاية الفقيه الايرانية؟
يريد العماد عون محاكمة الشهيد وتبرئة حليفه، لا بل أكثر يريد ادانة الجيش بكامله بتهمة التعدي على أملاك الغير، واستعماله المروحيات في سماء لبنان!
ولأن العماد بالدم والروح يفدي الحليف، أكمل هجومه بالدفاع بشكل أعمى عن "حزب الله"، فلم يكتف بإدانة دم الشهيد بل بدأ يدين كل من يمس الحزب ويتعرض له. أوليس الحزب هو مرجعه وأمنه ومدير حملته الانتخابية؟
أليس الحزب من أرسله في جولة انتخابية الى الجنوب ومن سيتولى حملته كاملة شرط ان يبقى لسان حاله ومحاميه الخاص هو وتياره؟!
أليس الحزب من يؤمّن أمن الجنرال وتحركاته حتى في رحالاته الى خارج البلد؟!
فانتظروا ايها اللبنانيون ان يطالب جنرال الرابية، وهو قائد سابق للجيش اللبناني بنزع السلاح من الجيش وحصره في يد الشرعية الايرانية! وانتظروا أكثر لأن الجنرال سيفرض عليكم أمن الحزب بعد ان اصبح محرماً على أمن الدولة اللبنانية التجول في الكثير الكثير من الأراضي اللبنانية المصادرة!
وليعطنا الجنرال خريطة التحرك داخل الأراضي اللبنانية، براً وبحراً وجواً حتى لا نغتال ونحاكم وندان!!
نهفات الجنرال كثيرة وحكاياته مسلية فاصبروا ايها اللبنانيون وانتظروا!!
انتظروا فلكل حكاية نهاية.