#adsense

الممنوع

حجم الخط

الممنوع

منذ سنوات طويلة والعمل جار على ضرب الأسس التي يقوم عليها لبنان.
أحد أهم بنود ذلك المخطط الجهنمي، شق الطوائف ثم شق المذاهب، ثم منع قيام تكتلات خارج الاطار السياسي التقليدي، ضرب النقابات، تفتيت الاحزاب إلخ.

ان ما يحلو للبعض تسميته غنى في التنوع، كان يمكن ان يكون صحيحاً في مجتمع مستقر سياسياً واجتماعياً.
أما ما نلاحظه في المشهد السياسي اليوم فليس سوى احد انواع التفتيت او التآكل.

هاكم الموارنة اكثر من عشر فرق، والارثوذكس والكاثوليك قد اصابهم الوهن، والسنّة تكال لهم الضربة تلو الضربة، والشيعة بعد تطاحن سيطر الحزب الأقوى.
الآن جاء وقت الدروز، كأنما المخطط اذكى من الجميع، حين هبت رياح المصالحة، اغتنم هو الفرصة فضرب واغتال الشهيد صالح العريضي.

لماذا صالح العريضي؟
لأنه الرجل المعتدل في الحزب الذي يرأسه طلال ارسلان، الذي هو على توافق الآن مع الحزب التقدمي الاشتراكي.

كان من المتوقع ان توجه ضربة للمصالحة الدرزية، بحيث يثور الدروز ضد بعضهم ويتذابحون.
رحم الله العريضي، ولكن المخطط مستمر، عسى ان يكون لهذا الليل آخر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل