قهوجي: الرد على اغتيال الشيخ العريضي يكون بالوحدة والحوار والمصالحة
اعتبر قائد الجيش جان قهوجي اغتيال الشيخ صالح العريضي هو رسالة موجهة بالدم الى كل اللبنانيين من دون استثناء، مشدداً على ضرورة أن يكون من خلال المضي في مسيرة الوحدة والحوار والمصالحة وصيانة الاستقرار والسلم الأهلي.
وجدّد قهوجي دعوته، في حديث إلى صحيفة "السفير"، للعسكريين المنتشرين على طول الحدود الجنوبية للتصدي للعدو الإسرائيلي والتمسك بروح المقاومة في وجه كل من يحاول التطاول على أرض لبنان وسلامة شعبه.
ودعا الجنوبيين لأن يقاتلوا بصمودهم في أرضهم، مشدداً على ضرورة ان تكون "اليونيفيل" العين الساهرة على حقوقن اللبنانيين من خلال تطبيق القرارات الدولية، مطالباً العسكريين أن يكونوا دائماً في حالة جهوزية في سبيل مواجهة الأخطار وأن يحافظوا على مناقبيتهم وولائهم للوطن والمؤسسة.
وأكد قهوجي أن المؤسسة العسكرية لا تنتظر منّة من أحد، مشيراً إلى انه آن الأوان أن ينظر الجميع الى أوضاعها، مذكراً ان هؤلاء العسكريون هم، منذ ثلاث سنوات ونيف، على طول الحدود في العراء.
وشدد على ضرورة ان تعطى الأولوية ليس في المهام والاستحقاقات، مؤكداً انها لن تتهرب من مسؤولياتها، بل أن تعطى أيضاً الأولوية في الموازنة والسياسات العامة للدولة، متعهدا بألا يدخر جهداً لتعزيز قدرات الجيش عديداً وعتاداً وتدريباً، إضافة إلى استثمار مكامن القوة لدى الشعب اللبناني بكل فئاته وأطيافه.