بان كي- مون: سأتشاور مع لبنان في موعد انطلاق المحكمة وتهريب السلاح إليه مصدر قلق
قال الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إن تهريب السلاح عبر الحدود السورية – اللبنانية "غير شرعي وهو مصدر قلق كبير في التعامل مع الوضع اللبناني، اذ نحاول تطبيق القرار 1701. ولدى اليونيفيل علاقات وثيقة مع القوات المسلحة اللبنانية. وقد وافقت حكومتا لبنان وسوريا بعد تشجيعهما على البحث في مسألة ترسيم الحدود وأمنها بما فيه نقل الاسلحة غير المشروع. وعندما التقيت الرئيس الاسد في سوريا طرحت معه المسألة وطلبت منه ان يعزز اجهزة مراقبة الحدود. وسيتواصل الالتزام والجهد من الامم المتحدة من اجل اتمام هذه العملية".
ولفت في حديث إلى صحيفة "النهار" الى "ان هناك محادثات غير مباشرة بين اسرائيل وسوريا بمساعدة الحكومة التركية، ونأمل ان تخفف وتخفض التهديد الامني للبنان. ويجب ان يكون هناك سلام شامل وامن في هذه المنطقة. والامن والاستقرار في لبنان هما ايضاً مهمان جداً. واننا نرى حالياً تحسناً وتطوراً مشجعاً في الوضع بين الاطراف المعنيين. ونحن نشجع ونتحدث دائماً مع الزعماء ومنهم امس رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان من اجل تشجيعه على المضي في المساهمة في هذه العملية".
وعن المحكمة الدولية الخاصة للبنان قال بان: "لقد اعطيت تعليمات لديواني للاستمرار في العمل من اجل انجاز التحضيرات الادارية الضرورية لاطلاق المحكمة الخاصة رسمياً والعمل فوراً. ان تمويلاً كافياً قد توافر للتأسيس والعمل مدة 12 شهراً. وأنا الآن اعمل على تأمين تمويل اضافي لمدة سنتين، واحتاج الى مناقشة القيادة اللبنانية في الموعد العملي لبدء عمل المحكمة الخاصة رسمياً. ولكن، في ضوء الخطط ذات الصلة، تمضي الامور على ما يرام. اما بالنسبة الى التزامنا فان لديّ ثقة تامة حياله".