#adsense

التحقيق يركز على تهديدات وتحركات العريضي قبل اغتياله

حجم الخط

التحقيق يركز على تهديدات وتحركات العريضي قبل اغتياله

قدرت مصادر أمنية رفيعة المستوى مواكبة للتحقيقات الجارية في جريمة اغتيال صالح العريضي، زنة العبوة حوالي 600 غرام من مادة "تي أن تي" الشديدة الانفجار.

وأشارت هذه المصادر، في حديث إلى صحيفة "الحياة"، إلى ان العبوة أُلصقت بالسيارة من الخارج تحت الدواسات وإلى جانب الإطار الأيسر للسيارة، مرجحة ان يكون تفجير العبوة تم بواسطة "ريموت كونترول" لحظة صعود العريضي الى سيارته واستوائه على مقعده امام المقود.

وأكدت ان الطريقة التي اتُّبعت لتفجير العبوة هي نفسها التي كانت اتُّبعت في اغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي وفي محاولة اغتيال الزميلة مي شدياق.

ولفتت هذه المصادر الى ان العريضي يقود سيارته بنفسه وليس لديه سائق أو مرافقون، مشيرة إلأى أنه كان أمضى نهاره في بلدته بيصور حيث جال على عدد من أقربائه وعاد الى منزله، مؤكدة ان ذلك بحسب أقول شهود عيان تم الاستماع إلى إفاداتهم من قبل المسؤولين الأمنيين والقضائيين الذين أشرفوا على التحقيقات الأولية فور وقوع الجريمة.

وكشفت ان العريضي غادر منزله نحو الساعة الخامسة والنصف وتوجه الى مطعم في إحدى ضواحي بيروت، مشيرة إلى أنه عاد الى منزله قرابة الثامنة والنصف مساء حيث طلب شقيقه منه مفاتيح سيارته ليخرج سيارته المركونة خلفها.

وشددت هذه المصادر على ان العريضي غادر منزله في التاسعة والنصف ليتوجه الى مركز للتسلية لممارسة لعبة "البلياردو"، لافتة إلى أنه ما ان استوى على مقعده وأدار محرك السيارة حتى دوى انفجار هزّ البلدة وأضاء لهبه الأحمر سماء بيصور.

وأوضحت ان زرع العبوة في أسفل السيارة وهي مركونة امام منزل العريضي أمر صعب، خاصة ان المكان مكتظ بالسكان وجميع أفراد عائلته وأقاربه يقيمون في منازل متجاورة.

ورأت هذه المصادر ان استبعاد زرع العبوة أمام منزل العريضي دفع بفريق التحقيق القضائي – الأمني الى الاستماع الى عدد من الشهود والوقوف على أقوال أفراد عائلته لمعرفة تنقلاته في اليومين الأخيرين، وكذلك ما اذا كان تلقى تهديدات مباشرة أو غير مباشرة أو أوحى لهم بشيء قبل استشهاده.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل