#adsense

بيني وبينك

حجم الخط

وئام وهاب استنكر الجريمة. قبل حوالى الأسبوع كان هاجم بعنف الوزير طلال ارسلان بعد 48 ساعة على لقائه الرئيس السوري بشار الأسد. لم يفهم اللبنانيون يومها سر هذا الهجوم غير المسبوق على أحد الحلفاء المفترضين. بالأمس قال ارسلان ان الرسالة وصلت. من يستطيع أن يفك هذه الأحجية؟ ولمصلحة من يعمل وهاب؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل