السنيورة: الإستراتيجية الدفاعية العنوان الرئيسي على طاولة الحوار
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن العنوان الرئيسي الذي سيطرح على طاولة الحوار إعتباراً من الثلثاء المقبل، هو موضوع الإستراتيجية الدفاعية، مشدداً على أن المتحاورين سيكونون أنفسهم الذين حضروا في المرة الماضية، داعياً إلى عدم إستباق الحديث عن أي خلاف.
السنيورة، وفي دردشة مع الصحافيين عقب أدائه صلاة الجمعة في السراي الكبير، اعتبر ان حادثة اغتيال الشيخ صالح العريضي ستكون قرباناً لمزيد من الوحدة بين اللبنانيين، وليس باباً للفتنة في ما بينهم. وإذ نوّه بالأعمال الطيبة التي قام بها الرجل، لا سيما في مجال تحقيق التقارب والمصالحة، قال: "ربما من إقترفوا هذه الجريمة يحاولون العودة بنا إلى الفتنة، لكنني أعتقد أن مستوى الوعي لدى اللبنانيين والقيادات أعلى، وأنا على قناعة أن هذه المحاولات لن تجدي ولن تنفع".
السنيورة تطرق إلى موضوع الحريات الإعلامية وما يصدر بحق بعض وسائل الإعلام، فجدد موقفه الداعم لموضوع الحريات والحرص على عدم المسّ بها، لا من قريب ولا من بعيد، مضيفاً: "نحن في لبنان يجب أن يكون حرصنا كبير جداً على الحريات لأنها من أهم ما يمتاز به لبنان".
وكان السنيورة إستقبل في السراي الكبير وفداً من مؤسسة التمويل الدولية- مجموعة البنك الدولي برئاسة لورانس كارتر، وجرى عرض للأوضاع المالية ولمشاريع المؤسسة في لبنان. وإلتقى كذلك النائب البطريركي للروم الكاثوليك ميشال أبرص بحضور الوزير يوسف تقلا، في زيارة بروتوكولية. كما إلتقى نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أشارو هيتيرو، وبحث معها في سير عمل المحكمة الدولية وتنفيذ القرار 1701، بالإضافة إلى الخروقات الإسرائيلية والتهديدات المتواصلة التي توجِّهها إسرائيل إلى لبنان.