#dfp #adsense

الخوف

حجم الخط

الخوف

يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطني الذي حدد رئيس الجمهورية موعده يوم 16 الجاري.
المواقف من المؤتمر بدأت تظهر الى العلن. ثمة من جاهر بالترحيب وثمة من حدد لنفسه وللآخرين البنود المقترحة للحوار، وهناك من ألمح الى اللاجدوى من المؤتمر.

طبعاً، ووفق ما انتهى اليه المؤتمر الاول للحوار، كما وفقاً لما جاء في اتفاق الدوحة، فان المتوقع ان يكون هناك بند وحيد على طاولة الحوار.
هذا البند يقع تحت عنوان: الاستراتيجية الدفاعية. ولكن تفسيرات هذا التعبير لا تزال متباعدة ومتناقضة.

يخشى "حزب الله" ولا يخفي خشيته من ان يكون الهدف من الحوار، نزع سلاح المقاومة، لذا يندفع بعض مسؤوليه في اتجاه التلويح بأصابعهم.
أما فريق 14 آذار فيرى انه من المستحيل نزع سلاح المقاومة بالقوة، ويرغب في ان يتم الاتفاق على استيعاب هذا السلاح داخل المؤسسة العسكرية في انتظار حل مشكلة مزارع شبعا.

ربما يكمن خوف "حزب الله" فيما بعد استرجاع مزارع شبعا، اذ سيصبح السؤال عن استمرار بقاء السلاح مشروعاً وتبدو حجة التصدي للخروقات الجوية والبحرية غير مقنعة.

الجميع يشترون الوقت في انتظار تطورات اقليمية أو دولية، فلماذا هذا الخوف من الحوار؟
ربما يكون الجواب في ان الحوار حول سلاح المقاومة، حلقة مكملة في مسار المحكمة الدولية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل