متري: الموقعون على اتفاق الدوحة هم المدعوون لطاولة الحوار
أكد وزير الاعلام طارق متري ان الرئيس ميشال سليمان حدد المشاركين في طاولة الحوار التي دعا اليها في قصر بعبدا الثلاثاء المقبل وهم القادة السياسيون الذين شاركوا في مؤتمر الدوحة ووقعوا على اتفاق الدوحة بخاصة ان طاولة الحوار هي احد بنود اتفاق الدوحة.
وأضاف الوزير في تصريح لـ"عكاظ" خلال استقباله مديري مكاتب المؤسسات الاعلامية العربية والاجنبية ان الرئيس سليمان لم يحدد جدول المواضيع التي سيبحثها على طاولة الحوار ولكن اتفاق الدوحة قد حدد مواضيع طاولة الحوار وهي بسط سلطة وسيادة الدولة اللبنانية على كافة الأراضي اللبنانية وعلاقتها بالتنظيمات الموجودة فوق أراضيها، الى جانب بحث الاستراتيجية الدفاعية، لافتا إلى أن أي توسيع لجدول الاعمال يعود للرئيس ميشال سليمان ولتوافق المشاركين بطاولة الحوار.
وحول ما يقال عن تردد الرئيس سليمان بحسم الأمور والتأخر بالدعوة للحوار حتى يوم الثلاثاء المقبل قال ان الرئيس سليمان رئيس وفاقي ويمارس دوره هذا بطريقة تبدو للبعض حذرة في الوقت الراهن، أي قبل استكمال صياغة التوافقات التي تجمعنا والتي يرجى ان يكون الحوار مدخلا لها.
وأضاف ان الرئيس التوافقي لا يمكن الا ان يكون حذرا ويقظا لكل قرار وخطوة ولكن هذا الحذر واليقظة لا يعني الضعف بل هو اصرار على القيام بالدور الذي فيه مصلحة الوطن والشعب وهو الدور الذي يترتب عليه القيام به.
وحول التباين الوزاري الحاصل في كثير من القضايا قال الوزير متري ان هذه الحكومة ائتلافية وواسعة جدا وتجمع مختلف تيارات البلد، وبالتالي توافقها ليس بالسهل ولكن إذا ما تم احترام قواعد العمل، وعلى رأسها سرية المداولات الوزارية، فعندها يمكن التقدم كثيرا.