عباس: مفاوضات السلام لا تحقق أي تقدم وسولانا يستبعد أي اتفاق بحلول نهاية العام
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن المفاوضات الجارية مع إسرائيل منذ تسعة أشهر للوصول إلى اتفاق على مبادئ الدولة الفلسطينية لا تحقق تقدماً.
أضاف: "أن هذه المفاوضات لم تتقدّم على أي من المواضيع الأساسية، وهي وضع القدس واللاجئون الفلسطينيون والمستوطنات اليهودية وحدود الدولة الفلسطينية". وأبلغ عباس صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الفجوة بين الجانبين لا تزال كبيرة.
ويقرّ المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف بأن الهوة بين الجانبين لا تزال عميقة، لكنه قال إن المفاوضات حققت تقدّّماً. "المناقشات التي نجريها اليوم مع الفلسطينيين شديدة الجدية وقد تكون أكثر محادثات جدية قد أجريت على الإطلاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين."
وأعرب عباس عن شكه في إمكان توصل الجانبين إلى تحقيق هدف واشنطن، أي الوصول إلى اتفاق سلام قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش. إلا أن ريغيف كان أكثر ثقة بإمكان الوصول إلى اتفاق وقال: "آمل في أن يتسنى الوصول إلى ذلك الاتفاق قبل نهاية هذا العام."
وقد يكون قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الاستقالة الأسبوع المقبل عقبة أخرى في طريق الوصول إلى اتفاق. لكن عباس أكد أنه سيواصل العمل مع اولمرت حتى آخر يوم له في رئاسة الوزراء، ثم سيواصل العمل مع أي رئيس للوزراء يخلفه.
استبعاد التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية العام
وفي السياق ذاته، استبعد خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتفاق سلام بحلول نهاية العام. وقال سولانا في مقابلة صحفية في تل أبيب إن الجهود السياسية التي يبذلها الطرفان منذ مؤتمر أنابوليس الدولي تبدو بطيئة للغاية.
وأضاف سولانا أن الوضع السياسي ازداد تعقيدا بسبب الانتخابات الحزبية الإسرائيلية التي ستجرى الأسبوع المقبل لاختيار خليفة لرئيس الوزراء أيهود أولمرت.
وحض سولانا الإسرائيليين والفلسطينيين على الالتزام بمواصلة الحوار، وقال "إن زيارته الحالية تهدف إلى إبقاء قوة الدفع لدى الطرفين كما هي". وفيما لم يكشف سولانا عن الخطوات التي ينوي إتباعها، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى إمكانية إصدار بيان مشترك يلزم إسرائيل والفلسطينيين بمواصلة محادثات الوضع النهائي العام المقبل، من حيث توقفت.