تقرير للبنتاغون يشدد على ضرورة إعادة الثقة في مصداقية المظلة النووية الأميركية
قدّم وزير الدفاع الأميركي السابق جيمس شليزنجر تقريراً أعدته اللجنة التي يرأسها والتي شكلها وزير الدفاع روبرت غيتس لدراسة الثُغرات في أمن السلاح النووي الأميركي. وقال شليزنجر إن جزء من مهمة السلاح النووي الأميركي كان الردع في مواجهة تفوق القوى التقليدية للمعسكر الشرقي في زمن الحرب الباردة، مشيراً إلى أن نهاية الحرب الباردة أدت إلى تعديل في المهمة.
إلا أن شليزنجر أشار إلى أن المظلة النووية الأميركية تغطي أكثر من 30 دولة قائلاً إن مقدار ثقة تلك الدول بقدرة هذه المظلة هي التي تقرر مدى سعيها لامتلاك قوتها النووية الخاصة.
وأشار إلى أن ثقة هذه الدول بالمظلة النووية الأميركية في الوقت الحالي بدأت تهتز. وأضاف: "جزء من مهمة سلاح الجو ومهمة وزارة الدفاع هو إحياء ثقة هذه الدول في مصداقية المظلة النووية الأميركية".
وكانت قطع تستخدم في إطلاق الصواريخ النووية قد شحنت خطأ إلى تايوان في العام 2006 كقطع غيار للمروحيات. كما أن سلاح الجو نقل خطأ ستة صواريخ نووية فوق الولايات المتحدة في العام 2007. وقد دفعت تلك الأخطاء الوزير غيتس إلى إقالة قائد سلاح الجو ونائبه.