حبيب: غطاء بعض القوى المسيحية لمشروع ولاية الفقيه اعطاه شرعية وهمية
رأى النائب فريد حبيب ان ما يشهده لبنان ليس اختلافاً في الرأي على كيفية إدارة شؤون البلاد، أو تنافساً ديمقراطياً على السلطة، انما هو صراع بين مشروعين لا ثالث لهما.
واعتبر حبيب، خلال عشاء القوات اللبنانية – كوسبا في الكورة، ان المشروع الأول هو مشروع الدولة القائم على بسط سلطتها على كامل أراضيها والمساواة الكاملة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، مؤكداً ان هذا المشروع تمثله قوى 14 آذار وفي مقدمه "القوات اللبنانية".
ولفت إلى ان المشروع الثاني يتمثل بالدويلة وميليشياتها والقائم على ضرب كيان الدولة واضعافه من خلال سيطرة الميليشيات المسلحة على اداراتها وفرض الأمر الواقع على اللبنانيين وذلك بقوة السلاح، مشيراً إلى ان هذا المسروع يمثله "حزب الله" واتباعه.
وأكد حبيب ان الأحداث الأخيرة في لبنان هي خير دليل على ان المشروع الثاني لن يترك سبيلاً لتنفيذ الأجندة السورية الايرانية إلا وسيلجأ اليه.
ولفت إلى ان الغطاء الذي تؤمنه بعض القوى المسيحية لهذا المشروع قد أدى إلى اعطائه شرعية وهمية، مشيراً إلى ان من يرى جنرال الرابية يدافع بهذا الاندفاع المستميت عن تجاوزات "حزب الله" وافعاله تجاه الجيش اللبناني لا يصدق انه كان في يوم من الأيام ضابطاً فيه، مؤكداً انه اصبح ممثلاً شرعياً للولي الفقيه في لبنان.
ودعا حبيب اللبنانيين والمسيحيين إلى ادراك خطورة المرحلة المقبلة، مشيراً إلى ان مستقبل لبنان يتوقف على القرار الذي سيتخذه كل مسيحي فيه، معتبراً ان المواجهة الحقيقة هي في الاستحقاق الانتخابي لأنه على نتيجتها يتوقف مستقبل لبنان.
وشدد على ضرورة ان يكون اللبنانيون على قدر المسؤولية من خلال العمل جاهدين لكي ينتصر مشروع الدولة على الولاية، داعياً الجميع لترك خلافاتهم جانباً والتضامن في الاستحقاقات الصعبة.
وأكد حبيب ان "القوات اللبنانية" ليست حزباً كسائر الأحزاب، مشدداً على انها مسيرة نضال ومقاومة في وجه كل غاصب، لافتاً إلى انها شعلة حملتها آلاف الأجيال من اجل حريتها، مشيراً إلى انها قدمت الغالي والنفيس من أجل متابعة المسيرة.
ودعا القواتيون للتعبير عن وفائهم للقوات من خلال المشاركة بكثافة في يوم الشهيد في 21 أيلول في ملعب جونيه البلدي.