نديم بشير الجميّل: تحيّة للمقاومة اللبنانيّة ومقاومتنا وستبقى يا بشير رمزًا للشعب المقاوم
اعتبر نجل الرئيس الشهيد بشير الجميّل نديم الجميّل أنّ المسيحيين قلقون على وجودهم ومستقبلهم في لبنان والشرق وأنّه على القوى ازالة هذا القلق كما يجب تثبيت وجودهم الحر وقال: " باسم التحيات والشهادات وباسم الشباب اناشد السياسيين: "حان وقت وقف الهجرة حان وقت الشفاء".
الشيخ نديم بشير الجميّل وبعد القدّاس الإحتفالي الذي أقيم لذكرى استشهاد والده ، اعتبر أنّه لقد آن الاوان لان يتعلم اللبنانيون من مآسي الوطن فكل من يريد ان يبني مجدًا على حساب اللبنانيين وخاصة المسيحي فإن استقواءه ضعف فبقدر ما يكون المسيحيون اقوياء يكون المسلمين موحدين.
وأشار الجميّل إلى انّ لبنان هو ارض الانسان الحر في هذا الشرق مسيحي ومسلم وعلى اللبنانيين ان لا ينسوا لماذا استشهد بشير، مؤكّدًا على الحقائق التالية:
– السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات خطر على امن الوطن ويجب ان لا يبقى سلاح خارج اطار الدولة.
– سلاح حزب الله استباح العاصمة بيروت فضرب هيبة الجيش اللبناني واستشهاد النقيب حنا على يد حزب الله هو تأكيد جديد على مدى خطورة خروج هذا السلاح عن الشرعية وقال: "خوفنا ليس من سلاح حزب الله كسلاح لأنّنا لم نخافه يومًا بل خوفناع لى الوطن وعلى النظام والكيان وهوية لبنان".
– لا يجب ان يكون هناك مناطق محظورة
الجميّل أضاف: "يسالوننا من انتم؟ نجيبهم: نحن اباء المقاومة اللبنانية، نحن المقاومة اللبنانية، وقاومنا في كل لبنان من هنا من الاشرفية كان بداية التحرير" مؤكّدًا أنّه والقوى الوطنيّة مع الحوار دون شروط مسبقة فما يهم هو مستقبل لبنان، قائلاً :"يا بشير منا التحية ومنك العناية استشهدت يوم ارتفاع الصليب فانت صليبنا الوطني، فكلنا معاً نرفع الصلوات من اجل كل الشهداء من اجل بشير وبيار وانطوان.
كما حيّا الجميّل الشهداء كافّة من ثورة الأرز والكتائب والقوات والمقاومة اللبنانيّة فقال: "تحياتنا الى شهداء الكتائب والقوات اللبنانية وثورة الارز والمقاومة اللبنانية، تحيّة للمقاومة اللبنانيّة ومقاومتنا وستبقى يا بشير رمزًا للشعب المقاوم".
نديم الجميّل أشار إلى أنّ الرئيس الشّهيد لم يكن شخصاً عادياً بل رمزاً لا يستقر الا حيث الصمود والنقاوة في وجه كل معتدٍ وقال: "ستبقى رمز للوجود المسيحي الحر"، مضيفًا: "في ذكرى استشهادك ال26 المسيحيون الذين اردتهم مجتمعون هم منقسمون".
وختم نجل الرئيس الشهيد: "سنبني لبنان واحد لا لبنان، جيش واحد لا جيشان، لقد انتهى الى غير رجعة زمن الوصاية، لا تيأسوا فالدولة سنبنيها سوياً فالنتحد من اجل لبنان".
كلام الجميّل أتى بعد قدّاس احتفالي حاشد بمناسبة ذكرى استشهاد والده الرئيس الشهيد بشير الجميّل، في كنيسة سيّدة الملائكة للأباء اللعازريين الأشرفيّة، شاركت فيه إضافةً إلى عائلة الجميّل وحزب لكتائب اللبنانية، معظم الفعاليّات والقوى السياسيّة الممثّلة لثورة الأرز وأبرزها القوات اللبنانيّة التي أسّسها الرئيس الشهيد بحضورٍ كثيف وممثّلين للرؤساء الثلاثة وعدد من النواب والوزراء على رأسهم وزير العدل ابراهيم نجار ممثّلاً لرئيس الجمهوريّة ووزير الداخليّة زياد بارود ورئيس الهيئة التنفيذيّة للقوات اللبنانيّة الدكتور سمير جعجع، وعدد من الوجوه الإعلاميّة السيّاسيّة البارزة.
سيادة المطران رولان أبو جودة ممثّلاً البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير قام بالذبيحة الإلهيّة وألقى عظة أبرز ما جاء فيها أن اللبنانيين لم يصلوا إلى درجة كافية من الوعي تجعلهم يتشبثون بتراب الوطن، مشيرًا إلى أنهم عانوا الكثير من الآلام ولم يتعلموا منها.
المطران ابو جودة أوضح أن لبنان لم يكن يوماً بلد الإستسلام، لافتاً إلى أنه كان يتفاءل دائماً وتمكن من تحقيق البطولات.