#adsense

شمس الدين : سلاح المقاومة لا يستعمل في الزواريب والمنازل الآمنة

حجم الخط

شمس الدين: سلاح المقاومة لا يستعمل في الزواريب والمنازل الآمنة

أكد وزير الدولة إبراهيم شمس الدين ان رئيس الجمهورية ميشال ميشال سليمان كان صائباً في توقيت دعوته لطاولة الحوار، لأنها جاءت بناء على اتفاق الدوحة والذي ينتهي مفعوله بإجراء الانتخابات النيابية المقبلة.

شمس الدين وفي حديث ل"عكاظ" أشار أنه لايمكن للبنانيين أن نتوقعون من الجلسة الاولى لطاولة الحوار أي شيء سريع وفي حال خلصت النوايا عند جميع الاطراف، فيمكن الوصول إلى نتائج جيدة لمصلحة لبنان.

وعن جدول الأعمال وإمكانية توسيعه اعلن معارضته لتوسيع جدول الأعمال، لافتًا الى ان اتفاق الدوحة حدد مهام طاولة الحوار بالبحث في الاستراتيجية الدفاعية كما ان البيان الوزاري للحكومة الحالية التي تضم كافة الافرقاء حدد أن طاولة الحوار هي لبحث الاستراتيجية الدفاعية.

وما إذا كان حزب الله مطالبًا بتقديم تنازلات، خاصة بعد المواقف المتعددة للأكثرية حول الاستيعاب التدريجي لسلاحه وحق المقاومة طالما هناك احتلال، اكد انه طالما هناك احتلال، فيجب أن يبقى سلاح المقاومة ولكن لا يمكن القبول بهكذا سلاح في الزواريب ومداخل المنازل الآمنة، فهكذا سلاح غير مقبول.

شمس الدين شدّد على ان مسألة السلاح هي مسألة داخلية تحلّ في الإطار اللبناني ، متمنيًا على حزب الله أن يتعامل بايجابية وتعقل مع الطروحات اللبنانية.

أخيرًا لفت الى ان طاولة الحوار تعد فرصة كبيرة لكل القوى السياسية وعليها استغلالها وتعزيزها دون تردد لأن مصلحة الوطن والمواطن هي في الاتفاق والتوافق وفي أن تكون الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هي الراعية للجميع وفقاً للدستور اللبناني.

 

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل