
شربل عيد لموقع "القوات": شهداؤنا هم البوصلة التي تحدد لنا الطريق عند أي انعطاف او لحظات ضعف
أوضح رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد أن إدراكه أهمية العمل السياسي وتأثيره على الواقع المجتمعي اللبناني جعله يكون فاعلاً وناشطاً في صفوف القوات "اللبنانية"، مؤكداً ان الفكر الذي تحمله "القوات" للبنان هو الفكر الذي آمن به. وإذ أشار إلى التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات في سبيل المجتمع، أكد عيد انه لولا القوات لما بقي لبنان ولما حافظ المسيحيون على وجودهم في لبنان، مذكراً بالمراحل السابقة عندما كان العلم اللبناني يرفرف فقط فوق المناطق التي تتواجد فيها القوات في حين كانت الأعلام الغريبة غير اللبنانية تعلو المناطق الأخرى.
عيد، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، قال: "القوات اللبنانية" خاضت حروب شرف في زحلة والأشرفية وقنات والكورة"، وهي لم تكن يوماً حزباً بالمعنى الضيق للكلمة، بل هي نبض هذا المجتمع، والمقاومة التي امتدت منذ فجر التاريخ، منذ مار يوحنا مارون حتى اليوم تحت عناوين وأسماء مختلفة وهي تتخذ اليوم اسم "القوات".
وأوضح ان "القوات ليست مشروع سلطة بحدّ ذاته، كما ان المنتمين إليها لا يرونها ممراً إلى السلطة او لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، بل هي مقاومة دائمة لإحقاق الحق ولبناء لبنان، لبنان الدولة القوية والقادرة، والمتوازنة، التي تضمن الحضور المسيحي الكريم والمتوازن مع أي حضور آخر".
رئيس مصلحة الطلاب في القوات تحدث عن معنى ومفاهيم "الشهادة"، فأكد ان الشهداء الذين قدموا أغلى ما عندهم في سبيل الآخرين هم عنوان لمسيرتنا، ولنضالنا، وهم "فعل ايمان" نتلوه عند كل اشراقة شمس، معتبراً أن كل التضحيات التي نقوم بها اليوم لا تساوي قيد انملة مما قدمه الشهداء الأبرار.
أضاف: "شهداؤنا هم ذخيرتنا، وهم البوصلة التي تحدد لنا الطريق عند أي انعطاف او لحظات ضعف"، مستذكراً شهداء "القوات اللبنانية" الذين استشهدوا في زمن السلم، وأبرزهم الشهيد رمزي عيراني، بيار بولس، طوني ضو، رياض أبي خطار وسعيد صالح أو حتى الذين استشهدوا في وزارة الدفاع على يد الدولة اللبنانية، وأبرزهم فوزي الراسي، إضافة إلى الشهداء كافة.
ورأى ان الشهيد الحي هو من خطا نصف الشهادة، متمنياً ان لا تكون الاصابة التي تعرضوا لها ممراً للقنوط والضعف إلى قلوبهم، مؤكداً ان كل اللبنانيين الأحرار يحملون قضيتهم.
وتوجه إلى المعتقلين في السجون السورية، فقال: "إن فجر الاستقلال لا يبزغ بالكامل، وكل الأبطال الذين هم في غياهب السجون والذين رفعوا البندقية في سبيل تحرير لبنان، ستكون قضيتهم أمانة في اعناقنا جميعاً، ووعدُنا لهم السعي الدائم والمستمر لإطلاقهم إلى عالم الحرية".
وتطرق إلى المعرض الذي تقيمه "القوات اللبنانية"، فأوضح ان المعرض هو محاولة تجسيد محطات الحرب اللبنانية، ومحطات المقاومة اللبنانية، بدءا من اتفاقية القاهرة لبداية الحرب اللبنانية، مروراً بأحداث الثمانينات وفترات سجن الدكتور سمير جعجع، وصولاً إلى يومنا هذا. وأشار إلى ان المعرض هو أكبر برهان على انه كما كانت القوات حاضرة على المستوى العسكري في السنوات السابقة للدفاع عن لبنان، فستكون حاضرة على المستوى السياسي لردع أي مؤامرة تستهدف لبنان واللبنانيين.
تجدر الاشارة إلى ان المعرض بدأ امس في منطقة دير الأحمر، واليوم سيكون في زحلة، وغدا في عين الرمانة، وبعدها في جبيل ويختتم جولته في بلدة كوسبا الكورة.
حاوره رولان خاطر